قوة الهزة التي مثلها الحراك الذي ضرب أركان نظام الحكم وأثار مسألة الشرعية بطريقة لم يسبق أن طرحت بها منذ الاستقلال، جعل احتواء الحراك ومنع عودته بأي شكل من الأشكال أولوية مطلقة للسلطة جندت لها كل الوسائل، وهكذا وضعت القوانين الأكثر تشددا التي تجرم العمل السياسي الحقيقي، وتجعل السعي إلى التنظيم مجازف