الاتصال السياسي الذي يركّز على إدارة الألم بدل تقديم حلول فعلية يفرّغ الدولة من معناها، ويضعف مفهوم السياسات العمومية، ويحوّل الشعب من مواطن صاحب حق في الحياة الكريمة إلى مجرد متلقٍّ عاطفي لمشاعر السلطة.
Les Semeurs.tn الزُّرّاع