03 Jul 2026
كريستيانو يتمتم "بسم الله" والمنصات تتساءل: هل أسلم "الدون"؟
03 Jul 2026
قانون استعادة الطبيعة.. أوروبا تهدم سدودها المائية التاريخية وتطلق سراح الأنهار
03 Jul 2026
الاستقلال الذي تحتاجه أمريكا.. كيف يمكنها التحرر من هيمنة أيباك؟
03 Jul 2026
من شيرين إلى شاكيرا.. أغنيات قديمة أعادها مونديال 2026 من جديد
03 Jul 2026
فيفا يكشف أسباب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال في كأس العالم 2026
03 Jul 2026
لغز محطات الوقود ومغادرة زيلينسكي.. من يحذر أوكرانيا قبل القصف الروسي؟
03 Jul 2026
مشاهد من تشييع خامنئي.. مشاركة دولية وحضور أسرة نصر الله وظهور نادر لقائد الحرس الثوري
03 Jul 2026
قفزة في صادرات النفط الخليجية خلال شهر يونيو
03 Jul 2026
ممداني: هوية الولايات المتحدة تتشكل باستمرار عبر المهاجرين إليها
03 Jul 2026
قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟
03 Jul 2026
موعد مباراة فرنسا وباراغواي في ثمن نهائي كأس العالم.. التشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلة
03 Jul 2026
الأقصر والأعمق والأعرض.. الغاطس المائي العُماني يغير قواعد الملاحة في هرمز
03 Jul 2026
الجزيرة توثق هجوم المستوطنين على الفلسطينيين والمتضامنين في "أبو فلاح"
03 Jul 2026
مباشر مباراة مصر ضد أستراليا في دور الـ32 من كأس العالم
03 Jul 2026
الصين تدافع عن قانون "الوحدة العرقية" وتطالب بوقف نشر الأكاذيب بشأنه
03 Jul 2026
الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟
03 Jul 2026
بعد الميادين.. شرفات المنازل سبيل الأوروبيين للتضامن مع فلسطين
03 Jul 2026
من المجر إلى البرازيل.. منتخبات هجومية خلدها تاريخ كأس العالم
03 Jul 2026
عمرها 3 مليارات سنة.. اكتشاف أقدم فوهة نيزكية على الأرض
03 Jul 2026
شاهد.. كيف أعدت حماس سلاح المدفعية قبل هجوم 7 أكتوبر؟
03 Jul 2026
سوريا.. مقتل مسلح في جرمانا وتوقيف أحد أبرز مروجي المخدرات في درعا
03 Jul 2026
مصادرة آلاف الدونمات وعقوبات جماعية.. مراسلة الجزيرة ترصد تفاصيل التصعيد من رام الله
03 Jul 2026
"جائزة السلام" لترامب تضع إنفانتينو في مرمى نيران البرلمان الأوروبي
03 Jul 2026
زحف بري وغارات على "الكرمك".. الجيش السوداني يكثف عملياته وقرار أممي مرتقب في جنيف
03 Jul 2026
عودة أقسام الولادة بالخرطوم.. بارقة أمل ونهاية معاناة نساء السودان
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2901 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button