28 Sep 2026
عقوبات السيتي تتصاعد.. 38 ناديا تطلب تعويضها بـ600 مليون يورو
28 Sep 2026
اليمن مباشر.. اشتباكات متبادلة في تعز ومجلس النواب يوافق على إعلان التعبئة العامة
28 Sep 2026
إيران مباشر.. محادثات عبر وسطاء بين واشنطن وطهران في نيويورك
28 Sep 2026
بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون رومانية في بنغازي
28 Sep 2026
شركة تونسية تتجه للإدراج في بورصة الجزائر لتمويل توسعها
28 Sep 2026
النووي الجديد.. تحذيرات متزايدة من خطر الروبوتات على حياة البشر
28 Sep 2026
انكماش وتضخم.. اقتصاد إيران بين تراجع الإنتاج واستمرار الغلاء
28 Sep 2026
توريس يخلف هايل.. الحسين إربد الأردني يستعين بالمدرسة الإسبانية لإنقاذ موسمه
28 Sep 2026
المسيّرات والصواريخ تفرض إيقاع الميدان في الحرب الروسية الأوكرانية
28 Sep 2026
ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بإيبولا في الكونغو الديمقراطية
28 Sep 2026
من الأقمار الصناعية إلى الأسلحة.. القوى الكبرى تتنافس للسيطرة على الفضاء
28 Sep 2026
7 تغييرات دون المساس بفينيسيوس.. سر ثقة أنشيلوتي بنجم ريال مدريد
28 Sep 2026
لا عقوبات تلقائية.. ماذا يحدث للشركة بعد دخول قائمة الأمم المتحدة للمستوطنات؟
28 Sep 2026
ارتدت الكوفية.. أمريكية تتهم مليارديرا مؤيدا لإسرائيل بالتسبب في فصلها من العمل
28 Sep 2026
الأقصى في مواجهة مساع إسرائيلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني
28 Sep 2026
بالأرقام.. اقتحامات المستوطنين للأقصى خلال عام 2026
28 Sep 2026
حافلات تائهة ولاعبون بلا طعام.. فوضى تضرب آسياد اليابان
28 Sep 2026
شبح الماضي لا يغيب.. هل يسقط تحالف المعارضة حكومة آبي أحمد؟
28 Sep 2026
الإذاعة الإسرائيلية: سرقة آلاف من قطع سلاح الجيش منذ أكتوبر 2023
28 Sep 2026
حركة مقاطعة إسرائيل تطالب أيرلندا برفض مواجهة "الاحتلال" وتطالب "فيفا" بفرض عقوبات
28 Sep 2026
الدوحة تستضيف اجتماعات البنك الآسيوي للاستثمار وخطط لتوسيع التمويل
28 Sep 2026
10 أسباب تعزز تتويج لامين جمال بالكرة الذهبية 2026
28 Sep 2026
الضفة الغربية تفجر أزمة جديدة بين إسرائيل ودول أوروبية
28 Sep 2026
"التجديد النصفي".. خطة ترمب للحشد الانتخابي تصطدم بتراجع الشعبية وانقسام الجمهوريين
28 Sep 2026
السجن 10 سنوات.. محكمة إيطالية تدين 3 مسؤولين أمنيين مصريين في قضية الباحث ريجيني
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2990 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button