04 Nov 2026
هل تفتح حرب إيران أبواب الشرق الأوسط أمام الصين؟
04 Nov 2026
بدء إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات الكونغرس وترمب يهدد بسلاح "الفيتو"
04 Nov 2026
المستشارة القضائية الإسرائيلية تعرقل تحقيق الشاباك مع 3 سياسيين عرب بشأن الانتخابات
04 Nov 2026
مفاجأة وارتباك وقلق.. كيف استقبلت إسرائيل إعلان ترمب وقف المساعدات العسكرية؟
04 Nov 2026
من ترمب إلى العالم.. عدوى "سرقة الانتخابات" تهدد الديمقراطيات
03 Nov 2026
إيران تعدم شخصين في قضية مرتبطة باحتجاجات أصفهان
03 Nov 2026
"الاستبدال العظيم".. حملة تضليل إسرائيلية تستهدف المسلمين في 30 دولة
03 Nov 2026
تأثيرها لن ينحصر في إيران.. لماذا يريد ترمب استخدام "القنبلة القذرة" في جبل الفأس؟
03 Nov 2026
رد إيراني ووساطة قطرية.. أين وصلت مفاوضات طهران وواشنطن؟
03 Nov 2026
الجزائر والنيجر تعززان التعاون.. ما دوافع التقارب وحدود الدور العسكري؟
03 Nov 2026
"المخبر الاقتصادي".. كيف بنت إسرائيل شبكة امتيازاتها في أمريكا؟
03 Nov 2026
دوري أبطال أوروبا.. برشلونة وسان جيرمان يكتسحان وبايرن يهزم أتلتيكو ومانشستر يونايتد يقلب الطاولة على روما
03 Nov 2026
نيويورك تايمز: تقديرات إسرائيلية بشأن "سلاح كيميائي إيراني" تثير انقساما أمريكيا
03 Nov 2026
جماهير غلطة سراي تواصل دعم فلسطين برسائل قوية في دوري الأبطال
03 Nov 2026
كيف بلغت كلفة الانتخابات النصفية 12 مليار دولار وسط أزمة المعيشة؟
03 Nov 2026
فيفا يختبر 3 قواعد جديدة قد تغيّر شكل كرة القدم
03 Nov 2026
بالفيديو.. كامافينغا بطل مشهد مضحك في مؤتمر ريال مدريد
03 Nov 2026
تعبئة عسكرية مقابل حراك دبلوماسي.. هل يطارد زيلينسكي سلاما وهميا؟
03 Nov 2026
"ما وراء الخبر" يناقش أبعاد التصعيد الإسرائيلي في غزة
03 Nov 2026
لفتة وفاء.. بغداد بونجاح يرد الجميل لمن صنع بداياته
03 Nov 2026
في 16 دقيقة.. سان جيرمان يحطم رقما قياسيا في دوري أبطال أوروبا
03 Nov 2026
المعارضة الإسرائيلية تلجأ إلى الحريديم للخروج من مأزق الأحزاب العربية
03 Nov 2026
عبر السويس والمانش والمحيط الهادي.. سفن إيرانية تواصل الإبحار نحو روسيا رغم العقوبات
03 Nov 2026
القضاء الأوكراني يتهم المتحدثة السابقة باسم زيلينسكي بالخيانة العظمى
03 Nov 2026
اقتحام الملعب ومطاردة اللاعبين.. كلاسيكو باراغواي ينتهي بالفوضى والاعتقالات (فيديو)
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 3024 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button