24 Aug 2026
إطلاق حملة "كفى" للإطاحة بإنفانتينو وبداية ثورة النجوم ضد رئيس الفيفا
24 Aug 2026
عاجل| الجيش الإسرائيلي: نجري عملية تمشيط عند الحدود مع الأردن
24 Aug 2026
سوريا تقر تعويضات لمئات المزارعين المتضررين من الكوارث الطبيعية
24 Aug 2026
تشيفيرين يحذر إنفانتينو من مصير قاس وصامويل إيتو يدافع عن رئيس الفيفا
24 Aug 2026
العقوبات الأمريكية وقرار الإمارات يربكان تجارة إيران والهند
24 Aug 2026
"رهان على الشارع وتهديد بالردع".. حرب ترمب الاقتصادية وحسابات إيران للرد
24 Aug 2026
الشاعر الباكستاني شاهد عباس: الهوس بالاعتراف الغربي حوّل "العالمية" إلى هرمية تسحق لغاتنا المشتركة
24 Aug 2026
هل دخلت أوروبا حرب استنزاف علنية ضد روسيا؟
24 Aug 2026
رسميا.. طرابزون سبور يجمع فابينيو ومحمد صلاح من جديد
24 Aug 2026
مرج دابق.. يوم تحوّلت راية بلاد الشام من المملوكية إلى العثمانية
24 Aug 2026
"ما وراء الخبر" يناقش الدعم الأوروبي الجديد لأوكرانيا
24 Aug 2026
"بسبب عَلم مسروق".. شغب واقتحام واعتداء على حارس مرمى بالدوري الكولومبي (فيديو)
24 Aug 2026
رسوم ترمب ترفع الدولار وتضغط على العملة الكندية
24 Aug 2026
لماذا ينقلب الجمهوريون على مراكز البيانات؟
24 Aug 2026
كيف نفهم إستراتيجية أمريكا في سوريا؟ وما دور توم براك فيها؟
24 Aug 2026
النفط يتراجع وتباين بالأسهم الأمريكية عقب إعلان عملية "المنبوذ الاقتصادي" ضد إيران
24 Aug 2026
نجوم الدراما يعودون إلى السينما.. هل تستعيد الأفلام التركية جمهورها؟
24 Aug 2026
من العداء إلى اللقاء.. كيف وصلت العلاقات السورية الإسرائيلية إلى هنا؟
24 Aug 2026
حراسة الشخصيات في إسرائيل من حاجة أمنية إلى حسابات سياسية
24 Aug 2026
عندما تمطر السماء خردة.. عالمة فلك طاردتها الأقمار الصناعية إلى مزرعتها
24 Aug 2026
من كرسيه المتحرك إلى الصفوف الأولى.. رحيل الناشط السوداني جعفر خضر
24 Aug 2026
اتهموه بمعاداة السامية.. مارك رافالو في مواجهة اندماج باراماونت مع وارنر براذرز
24 Aug 2026
بوعدي يزيح نيمار من قائمة أغلى الانتقالات من الدوري الفرنسي
24 Aug 2026
الصواريخ والفساد والبرد.. رهان روسيا الثلاثي على إنهاك أوكرانيا
24 Aug 2026
في مدينة نارو الإيطالية عقار سكني بسعر فنجان قهوة.. ما القصة؟
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2952 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button