20 Jul 2026
"الألم عظيم".. أول تصريح لميسي بعد ضياع لقب كأس العالم 2026
20 Jul 2026
اليابان تراهن على الذكاء الاصطناعي لمواجهة نقص الأيدي العاملة
20 Jul 2026
تشييع شهيدي دير جرير وسط تصعيد إسرائيلي متواصل بالضفة الغربية
20 Jul 2026
من المهد إلى المحفظة الاستثمارية.. هل آن أوان الاستثمار المبكر في العالم العربي؟
20 Jul 2026
10 سفن في 48 ساعة.. مضيق هرمز يسجل أضعف حركة عبور منذ عودة التصعيد
20 Jul 2026
لـ"أسباب تنظيمية".. راهبات الفرنسيسكان يغادرن حلب بعد 112 عاما من العمل
20 Jul 2026
رغم اعتراض فيتنام.. كيف حولت الصين شعابا متنازعا عليها إلى جزيرة ضخمة؟
20 Jul 2026
"المرصد" يرسم مشهد التمرد التاريخي بالكونغرس على دعم إسرائيل
20 Jul 2026
تحركات مصرية بملفات أفريقية.. وساطة بين أمريكا وإريتريا وتنسيق بشأن السودان
20 Jul 2026
آندي بيرنهام يتسلم مهام منصبه رئيسا لوزراء بريطانيا
20 Jul 2026
مفقودو غزة بين انتظار العائلات وأمل العودة بعد سنوات الغياب
20 Jul 2026
"تصرف يائس".. نجوم إنجلترا السابقون ينتقدون طلب ميسي طرد نجم إسبانيا
20 Jul 2026
شاهد.. الرئيس الجزائري يشارك سانشيز فرحة تتويج إسبانيا بكأس العالم
20 Jul 2026
نيران الميدان ورهان الهدنة.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية مفاجئة؟
20 Jul 2026
لماذا لا تستهدف أمريكا طهران ولا تقصف إيران الأسطول الأمريكي القريب؟
20 Jul 2026
عشرات آلاف المفقودين في فنزويلا.. يحلم أهاليهم بالعثور عليهم ودفنهم بشكل لائق
20 Jul 2026
صحوة ما بعد النشوة.. ماغا تواجه كلفة الحكم قبل التجديد النصفي
20 Jul 2026
المكسيك تستقبل 3 ملايين سائح خلال كأس العالم 2026
20 Jul 2026
مسرح جريمة عمره 66 مليون سنة يحل لغز وجبة "تي ريكس" الأخيرة
20 Jul 2026
تغاريد تحت القصف.. كيف يوثق الأدب ذاكرة أطفال غزة؟
20 Jul 2026
"شبكات" يرصد عنف لاعبي الأرجنتين ومنع طائرة إيرانية من الهبوط بصنعاء
20 Jul 2026
بعد الزلزال.. عائلات فنزويلية تبحث عن مفقوديها تحت الأنقاض
20 Jul 2026
"الجمال ليس معيارا".. شاهد أغرب طائرة يابانية تقود الحرب الإلكترونية
20 Jul 2026
"خطة الإنقاذ الكبرى".. من هو المدرب الأسطوري الذي تفاوضه إيطاليا؟
20 Jul 2026
"درون البعوض" تثير اهتمام المغردين ويرونها عملية لمكافحة الملاريا
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2916 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button