24 Feb 2026
"المسائية" يناقش تفاقم معاناة غزة وتزايد التوتر بين واشنطن وطهران
24 Feb 2026
مصر تنفي منح إثيوبيا نفاذا للبحر الأحمر وتؤكد ثبات موقفها من سد النهضة
24 Feb 2026
الاتحاد الفرنسي يدعم ويسلي فوفانا بعد تعرضه لإساءات عنصرية
24 Feb 2026
استطلاع لرويترز: معظم الأمريكيين يرون ترمب متقلبا مع تقدمه في السن
24 Feb 2026
الجامعة المغربية ترد على أنباء رحيل وليد الركراكي‬
24 Feb 2026
لفتة إنسانية من ريان شرقي تشعل منصات التواصل الاجتماعي
24 Feb 2026
سوريا تفكك خلية لتنظيم الدولة هاجمت حاجزا أمنيا غربي الرقة
24 Feb 2026
لأول مرة.. واشنطن تقدم خدمات قنصلية داخل مستوطنات الضفة الغربية
24 Feb 2026
كيف روضت إيطاليا جنون مدرجاتها في السبعينيات؟
24 Feb 2026
الهندي: مجلس السلام مسرحية والرهان على تسليم سلاح المقاومة وهْم
24 Feb 2026
أسطورة برشلونة يقترب من خلافة الركراكي في تدريب المغرب
24 Feb 2026
نتنياهو: نشكل تحالفا إقليميا جديدا لمواجهة إيران والإخوان المسلمين
24 Feb 2026
وثائقي يكشف معركة البقاء في شنقيط.. الجفاف والرمال يهددان مدينة التراث والمخطوطات
24 Feb 2026
باكستان وأفغانستان تتبادلان إطلاق النار عبر الحدود
24 Feb 2026
الركراكي يبلغ لاعبي منتخب المغرب بمصيره قبل مونديال 2026
24 Feb 2026
أول رمضان بعيدا عن الوطن.. حكايات مغتربين يشاركهم الحنين مائدة الإفطار
24 Feb 2026
إيران ستفعل كل ما يلزم وأمريكا تتمسك بالدبلوماسية لإنجاح المفاوضات
24 Feb 2026
أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء باكستان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية
24 Feb 2026
هل دخل نفوذ إيران موتا سريريا أم إنه باق ويتمدد؟
24 Feb 2026
الدبلوماسية أم التصادم.. أي خيار ستحسمه جولة جنيف بين أمريكا وإيران؟
24 Feb 2026
حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة "جينيه" في مالي كل عام
24 Feb 2026
"ما وراء الخبر" يناقش مآلات الجولة الثالثة من محادثات واشنطن وطهران بجنيف
24 Feb 2026
شاهد.. حركة استفزازية تجرد عداء من رقم قياسي تاريخي
24 Feb 2026
أطباق من الذاكرة.. جذور شوربة الفريك والشخشوخة والدزيريات في المطبخ الجزائري
24 Feb 2026
حلف بغداد ومنظمة سنتو.. قصة التعاون على مواجهة المد السوفياتي
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2750 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button