16 Aug 2026
مهلة الستين يوما تنتهي.. ما خيارات إيران السياسية والعسكرية؟
16 Aug 2026
من غزة إلى الجولان.. كيف ابتلعت الحرب الجيش الإسرائيلي؟
16 Aug 2026
كرسي وبالونات ومروحية إنقاذ.. ما حقيقة فيديو "الأب الطائر" في الإمارات؟
16 Aug 2026
شريان حياة.. عملاق صيني يشتري نفط إيران رغم العقوبات
16 Aug 2026
بعد أشهر من التحديات.. إشادة أمريكية بصمود طاقم حاملة الطائرات "لينكولن"
16 Aug 2026
الكاميرون تتوج بلقب كأس أمم أفريقيا للسيدات لأول مرة
16 Aug 2026
بعد خنق حكم ولكم آخر.. إيقاف لاعبَين فرنسيين لمدة 20 عاما
16 Aug 2026
مئات المهاجرين في سبتة يتظاهرون طلبا لحق اللجوء
16 Aug 2026
شاهد.. لانس يهزم باريس سان جيرمان ويتوج بكأس السوبر الفرنسي
16 Aug 2026
لماذا لا يزال الدولار يتمتع بكل هذه القوة؟
16 Aug 2026
حرب السودان.. كيف تحول اعتقال النساء إلى وسيلة ابتزاز؟
16 Aug 2026
إيران مباشر.. انقضاء مهلة تفاهم إسلام آباد وطهران تدعو لمواجهة الحرب الاقتصادية
16 Aug 2026
الثرثرة مع شات جي بي تي تتفوق على الأوامر المحكمة.. متى تنجح ومتى تفشل؟
16 Aug 2026
تفتيش متكرر ومصادرة للأمتعة.. كيف يُحول الاحتلال رحلة العودة لغزة إلى كابوس؟
16 Aug 2026
"كيف نخفي حبنا؟".. برشلونة والصحافة الإسبانية يشيدان بالمصري حمزة عبد الكريم
16 Aug 2026
الضفة تحت التصعيد.. بؤر استيطانية جديدة واقتحامات وتهديدات بالهدم
16 Aug 2026
بالفيديو.. لاعب يفقد أعصابه ويعتدي بوحشية على منافسه
16 Aug 2026
نتنياهو يوظف أردوغان وممداني وخامنئي وقاسم في حملته الانتخابية
16 Aug 2026
الروائي قاسم توفيق: الكتابة هي الشيء الأكثر قيمة في حياتي وأحلم بنوبل للآداب
16 Aug 2026
إثيوبيا تحرك المياه الراكدة.. إعلان جديد بشأن النيل يواجه ممانعة مصرية سودانية
16 Aug 2026
مع تقطيع أوصال الضفة.. هكذا يستجيب الهلال الأحمر الفلسطيني للنداءات الميدانية
16 Aug 2026
التضخم يرتفع وسط استعداد البنوك المركزية لرفع الفائدة
16 Aug 2026
حرب إيران تدفع شركات السيارات إلى بدائل لزيوت المحركات
16 Aug 2026
من الكتاب إلى الانتخاب.. طبيب شخص "وباء أمريكا السياسي" وترشح لعلاجه
16 Aug 2026
بعد قصف موسكو بالمسيّرات.. هل دخلت الحرب الأوكرانية مرحلة كسر العظم؟
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2944 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button