10 Sep 2026
الهزيمة في ماغديبورغ والحساب في برلين.. بدء الصراع على السلطة في حزب ميرتس
10 Sep 2026
بعد إلغاء هدفين لفريقه.. رئيس نادٍ ألباني يوجه لكمة إلى وجه الحكم (فيديو)
10 Sep 2026
"الحرب بدأت" و"دعاء بالدمار".. هذا ما جرى في محاكمة شقيقة إسماعيل هنية بإسرائيل
10 Sep 2026
بعد 45 عاما على رحيله.. كيف صمدت ألحان رياض السنباطي أمام زمن الأغنية القصيرة؟
10 Sep 2026
عشرات الملايين على المحك وأندية البريميرليغ في خطر.. بريطانيا تستهدف شركات القمار غير المرخصة
10 Sep 2026
سلاح الشتاء وحرب الاستخبارات.. هل يُفخخ الدعم البريطاني لأوكرانيا مسارات التسوية؟
10 Sep 2026
العفو الدولية تطالب بالإفراج الفوري عن الغنوشي وتندد باعتقاله "التعسفي"
10 Sep 2026
النفط فوق 107 دولارات مع تصاعد الحرب
10 Sep 2026
رويترز تكشف مواجهة سرية بين روسيا والناتو في أعماق القطب الشمالي
10 Sep 2026
أثمن من الذهب في عصر التكنولوجيا.. لماذا يواصل النحاس تحطيم الأرقام القياسية؟
10 Sep 2026
حين تصبح المخالفة "فهلوة".. ماذا يكشف "مع شنغين" عن الانضباط الخارجي؟
10 Sep 2026
قبائل الجوف تستنفر آلاف المسلحين لمساندة الحوثيين.. ما حقيقة الفيديو؟
10 Sep 2026
صور أقمار صناعية.. تلوث بيئي واسع في بحر غزة بسبب تدفق مياه الصرف الصحي
10 Sep 2026
ندوب متفحمة وإجلاء مئات العائلات.. صور فضائية تكشف آثار حرائق الغابات جنوبي تركيا
10 Sep 2026
من البناء إلى الضغط بشراسة.. كيف وسّع رودري خيارات برشلونة التكتيكية؟
10 Sep 2026
مباشر.. مباراة بايرن ميونخ ضد بودو غليمت في دوري أبطال أوروبا
10 Sep 2026
كيف تركت هجمات 11/9 وحرب إيران آثارها على الاقتصاد والأحزاب في أمريكا؟
10 Sep 2026
من الحلبة إلى الملعب.. كيف جعلت الملاكمة ريان شرقي كابوسا للمدافعين؟
10 Sep 2026
بينهم سعودي ويمني.. 7 لاعبين عرب سبقوا زياش إلى البرازيل
10 Sep 2026
بمستهل عام جديد.. عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة
10 Sep 2026
بوتافوغو البرازيلي يعلن ضم حكيم زياش حتى عام 2028
10 Sep 2026
قوة عظمى بلا جيش.. هل يفقد البشر السيطرة على الحقيقة والعالم؟
10 Sep 2026
جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
10 Sep 2026
الديناصورات والجشع وقبول الاختلاف.. رسائل "باو باترول" إلى الصغار
10 Sep 2026
بقيادة رونالدو.. النصر السعودي يقترب من كسر رقم ريفر بليت الصامد منذ 90 عاما
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2971 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button