02 Jul 2026
"ميسي فعلها أمام الجزائر".. طرد بالوغون يفجر غضب المدرب بوتشيتينو
02 Jul 2026
ماذا كشف تحليل وحدة بيانات الجزيرة عن حرائق المحاصيل بريف الحسكة؟
02 Jul 2026
الانتخابات التشريعية بالجزائر.. 5 أسئلة لفهم الأرقام والرهانات السياسية
02 Jul 2026
"كانت حصنا للصمود".. إزالة سواتر حلب تعيد إحياء ذكريات الثورة بأذهان السوريين
02 Jul 2026
ألف يوم من الحرب.. كيف يبدو المشهد في قطاع غزة؟
02 Jul 2026
مرسوم التلفزيون يفتح باب التكهنات حول محاولة انقلاب في الكاميرون
02 Jul 2026
ملف سري مسرب.. هل اخترق الكرملين النخبة السياسية البريطانية؟
02 Jul 2026
رعب وراء "زهرة النيل".. استنفار عراقي لمنع وصول النبتة إلى نهر الفرات
02 Jul 2026
1000 يوم من حرب الإبادة.. مآذن غزة تحت الركام وأجراس كنائسها صامتة
02 Jul 2026
الأسواق العالمية تتراجع بقيادة أسهم الذكاء الاصطناعي
02 Jul 2026
خيانة تكتيكية أم ولاء وطني؟ أرقام مبابي في المونديال تغضب جمهور ريال مدريد
02 Jul 2026
كلفة الموت في غزة.. شح في القبور والاحتلال يمنع دخول الأكفان
02 Jul 2026
سوريا تعلن قائمة الرئيس المكملة لأعضاء مجلس الشعب
02 Jul 2026
الشيباني في بيروت.. التعاون المشترك والتنسيق الأمني يتصدران المباحثات
02 Jul 2026
العفو الدولية تدين حكما بسجن الصحفي التونسي زياد الهاني وتصفه بـ"العقاب الظالم"
02 Jul 2026
أوكرانيا والسويد توقعان اتفاقا لشراء مقاتلات من طراز غريبن
02 Jul 2026
بينهم العيناوي وبوعدي.. من هم "أباطرة الاستحواذ" في مونديال 2026؟
02 Jul 2026
مؤتمر هرتسيليا.. إسرائيل بين هاجس الأمن وشبح التفكك
02 Jul 2026
شفرة الضوء المنعكس.. علماء يحاولون فك طلاسم كويكب عرضه 500 كيلومتر
02 Jul 2026
تخطيط الاستعمار لتقسيم المغرب.. اتفاقيات فرنسا وإسبانيا في بداية القرن الـ20
02 Jul 2026
حماس: المساس بالأونروا محاولة لتصفية قضية اللاجئين واستهداف للشرعية الدولية
02 Jul 2026
خطوبة من أعلى برج إمباير ستيت في نيويورك
02 Jul 2026
"مباراة حياة أو موت".. مدرب النمسا يتحدى إسبانيا ويستلهم روح ملحمة الجزائر
02 Jul 2026
60 مليون طن من الركام.. كيف تبدو جغرافيا غزة بعد 1000 يوم من الحرب؟
02 Jul 2026
الصليب الأحمر: نتواصل مع إسرائيل لاستئناف زيارات السجون
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2899 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button