15 Oct 2026
بالفيديو.. زهران ممداني يسخر من مانشستر سيتي وليفربول في 10 كلمات
15 Oct 2026
نجم سابق في الدوري الإنجليزي يتحول إلى سائق أوبر بعد اعتزال كرة القدم
15 Oct 2026
أوكرانيا في مهب التحول الأمريكي الروسي.. هل تنقذ أوروبا كييف بأموال موسكو المجمدة؟
15 Oct 2026
الترحيل بدلا من "رد الجميل".. جوهر أنقذ إيطالييْن من الموت لكنه مهدد بالطرد
15 Oct 2026
فازت بالأغلبية وخسرت التصويت.. لماذا رفض البرلمان السويدي ترشيح أندرسون؟
15 Oct 2026
مدافعا عن لامين جمال.. فينيسيوس يفتح النار على حكام الدوري الإسباني
15 Oct 2026
آخرهم معراج أورال.. تعرف على 10 من أبرز المتورطين في جرائم ضد السوريين
15 Oct 2026
فيتينيا يكشف موقفه من عودة رونالدو لمنتخب البرتغال
15 Oct 2026
مقايضة الديمقراطية بالديزل.. فريدمان يتهم ترمب بالتخلي عن أوكرانيا لإرضاء بوتين
15 Oct 2026
إسرائيل تسابق الزمن لدخول ممر تجاري ينافس قناة السويس
15 Oct 2026
اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم
15 Oct 2026
كيف أسقط مسلمو كشمير محاولات حزب مودي توحيد خطبة الجمعة؟
15 Oct 2026
انفصال سياسي واعتماد صناعي.. ما حدود استغناء الهند عن الصين؟
15 Oct 2026
من التمريض إلى الطب.. مصرية عادت للدراسة في الـ25 وفازت بلقب "الطالبة المثالية"
15 Oct 2026
بسبب محمد صلاح.. طرابزون سبور يحرج حسام حسن والاتحاد المصري
15 Oct 2026
فطر نادر يهاجم الدماغ.. إصابات مقلقة والوفيات تصل إلى 70%
15 Oct 2026
تباهى بإبادة غزة وبكى لإنقاذ مطعمه.. مغردون: سلاح المقاطعة لقنه درسا
15 Oct 2026
"سأبدأ من الصفر".. أنتوني يروي تفاصيل ليلة عصيبة لاقتحام منزله
15 Oct 2026
دوران متباينان بهدف واحد.. تركيا ومصر في مواجهة إسرائيل على أرض الصومال
15 Oct 2026
كيف تفاعلت المنصات مع استعادة بارونة بريطانية صوتها بالذكاء الاصطناعي؟
15 Oct 2026
ماسك يلوّح بمنافسة أمازون.. والذكاء الاصطناعي يفتح جبهة جديدة في التجارة الإلكترونية
15 Oct 2026
"شبكات".. سخر من غزة فأفلس ورونالدو يضع ثقته في حلاق سوري
15 Oct 2026
ساعة للرياضة ولا دقيقة لخيط الأسنان.. لماذا نهمل العادات الصغيرة؟
15 Oct 2026
لكل دولة حساباتها.. لماذا تتباين مواقف دول البلقان من إسرائيل؟
15 Oct 2026
الجزيرة تدين استهداف أجهزة عاملين فيها ببرمجيات تجسس إسرائيلية
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 3005 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button