26 Sep 2026
سوريا.. تقديرات بإنتاج نحو 955 ألف طن زيتون من حوالي 91 مليون شجرة
26 Sep 2026
قيود الطيران الإيراني تربك اقتصاد السفر في العراق.. وبغداد تبحث عن مخرج مع واشنطن
26 Sep 2026
"ميتشا كاميليون".. كيف خرجت لعبة الغمَّيضة من الشاشة إلى الواقع؟
26 Sep 2026
عاجل | مقتل 11 شخصا وإصابة 30 في انفجار بمدينة ديرا إسماعيل خان شمال غرب باكستان
26 Sep 2026
خريطة القوة في الذكاء الاصطناعي.. من يملك الشركات والنماذج والرقائق؟
26 Sep 2026
تحذيرات سبقت 7 أكتوبر .. ضابط إسرائيلي سابق يتهم نتنياهو بمنع لجنة تحقيق
26 Sep 2026
قبل أن تختفي نهائيا.. ميزة في أندرويد تحتفظ بالرسائل المحذوفة
26 Sep 2026
"114".. ما سر الرقم الذي نشره ممداني عن مانشستر سيتي؟
26 Sep 2026
اتساع المواجهات في شمال إثيوبيا وانتقال القتال إلى إقليم أمهرة
26 Sep 2026
كيف يضاعف استمرار الحرب معاناة النازحين في اليمن؟
26 Sep 2026
غارات وقصف فوسفوري.. إسرائيل تصعّد هجماتها على جنوب لبنان
26 Sep 2026
لسبب "غريب".. محمد صلاح يغيب عن مواجهة جنوب السودان
26 Sep 2026
تايوان ترصد تحركات صينية وتؤكد استمرار الدعم الأمريكي
26 Sep 2026
نجا من إسقاط طائرته بسراقب عام 2020 .. القبض على الطيار خلدون مبارك
26 Sep 2026
14 قتيلا بينهم مسؤولان عسكريان في تحطم طائرة بالكونغو الديمقراطية
26 Sep 2026
من جبل شمس إلى السماء.. عُمان تدشن مرصدا فلكيا يدار عن بعد
26 Sep 2026
بزشكيان للجزيرة: الثقة بواشنطن مفقودة وأمن منطقتنا لا يتحقق بشرطي خارجي
26 Sep 2026
هاكاثون الابتكار الفضائي العربي.. عقول عربية تدخل التحدي
26 Sep 2026
تأثيرها يمتد سنوات.. تداعيات بيئية خطيرة لتفجيرات الاحتلال في جنوب لبنان
26 Sep 2026
أكواريوس 4.. نظام نجمي خافت في أطراف درب التبانة يخفي خبرا كونيا
26 Sep 2026
من حاجز للرعب إلى حديقة للفرح.. مبادرة تحول موقعا أمنيا سابقا بحمص إلى متنفس للأطفال
26 Sep 2026
هدنة اقتصادية بين أمريكا والصين.. مكاسب متبادلة ومصالح مؤجلة
26 Sep 2026
العملات المشفرة.. مال لا تديره البنوك
26 Sep 2026
بابيناد ورابونا وأولمبيكو أسماء غريبة صنعت قاموس كرة القدم
26 Sep 2026
غادر رينجرز بعد 3 مباريات فقط.. مهاجم شاب يتفوق على مبابي وهالاند أوروبيا
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2989 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button