17 Sep 2026
152 دولة تطالب واشنطن بالتراجع عن منع وفد فلسطين من اجتماعات الأمم المتحدة
17 Sep 2026
ناخبون أمريكيون بمواقف متناقضة وخارج القوالب الحزبية
17 Sep 2026
سباعية راسينغ مجرد بداية.. كيف صنع فليك النسخة الأقوى لبرشلونة منذ قدومه؟
17 Sep 2026
قد لا تشفى منه أبدا.. الفيلم الذي أصاب إسرائيل في أخطر ما لديها
17 Sep 2026
أرقام إعجازية لمهاجم فتّاك.. ما يعنيه أن تملك إيرلينغ هالاند
17 Sep 2026
انكسارات وصدامات وتوهج متأخر.. قصة "الرحالة" أوباميانغ في ملاعب أوروبا
17 Sep 2026
"اذهب وبع المناديل عند إشارة المرور".. لامين جمال يروي تعرضه للعنصرية "ألف مرة"
17 Sep 2026
أكل العشب وسكب الحليب وقطع الشباك.. أغرب طقوس الاحتفال بالانتصارات الرياضية
17 Sep 2026
شاهد.. الزلزولي يقود بيتيس للفوز على خيتافي واستعادة المركز الثالث
17 Sep 2026
ارتفاع الدولار يخنق الأسواق العراقية والمواطن يدفع الثمن
17 Sep 2026
شاهد.. مانشستر سيتي يكتسح نورويتش سيتي ويبلغ ثمن نهائي كأس الرابطة
17 Sep 2026
كيف غيّر عالم مصري قواعد علاج السرطان؟
17 Sep 2026
سباق الذكاء الاصطناعي.. حين تصبح السلامة كلفة للتفوق
17 Sep 2026
بالفيديو.. يوفنتوس يكتسح نيميغن وبشكتاش يسحق مارسيليا في افتتاح الدوري الأوروبي
17 Sep 2026
رافينيا ورحلة الـ34 ألف كيلومتر.. جولة البرازيل تثير المخاوف في برشلونة
17 Sep 2026
قديسون وتنين ووحيد قرن.. كيف وصلت هذه الأسماء إلى ملاعب أوروبا؟
17 Sep 2026
إيران مباشر.. ترمب يلوّح باستئناف هجمات واسعة واعتراف أمريكي بإسقاط مسيّرتين
17 Sep 2026
برشلونة يرفض مهاجم ريال مدريد الجديد من أجل حمزة عبد الكريم
17 Sep 2026
اليمن مباشر.. إدانات للهجمات الحوثية على السعودية وباكستان تلوح بتنفيذ اتفاق مكة
17 Sep 2026
شهيدان وإصابات في غزة وإسرائيل تعلن اغتيال اثنين من قادة القسام
17 Sep 2026
تبرعت بأرض لإنشائها.. بكاء أُم في مصر لحظة افتتاح مدرسة تحمل اسم ابنها الراحل
17 Sep 2026
عبد الرحمن السيد وأوشا فانس.. أمريكا التي لا تتسع للجميع
17 Sep 2026
ألمانيا تطالب أوروبا بإجراءات لحماية صناعة السيارات من المنافسة الصينية
17 Sep 2026
قوائم المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الخليج "خليجي 27"
17 Sep 2026
صواريخ ومسيّرات مفخخة.. أسلحة الجيش الإسرائيلي المسروقة بيد عصابات الجريمة
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2978 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button