15 Sep 2026
سرب من وكلاء الذكاء الاصطناعي.. هل يقترب الإنترنت من لحظة فقدان السيطرة؟
15 Sep 2026
20 طلعة في أسبوع.. ماذا ترصد واشنطن حول هرمز وبحر العرب؟
15 Sep 2026
زخم "البديل" يتصاعد وشعور ثقيل يخيّم على برلين قبل الانتخابات
15 Sep 2026
"أكبر أزمة في العالم".. دعوات لوقف الحرب بالسودان وخطر المجاعة يتسع
15 Sep 2026
رفض أن تشرب "البيرة" في سيارته.. ما الذي حدث بين السائق والفتاة المصرية؟
15 Sep 2026
مباشر مباراة النصر ضد العين في دوري أبطال آسيا للنخبة.. لحظة بلحظة
15 Sep 2026
مستعران أعظمان في 3.5 ثانية.. قصة انفجار غاما الاستثنائي
15 Sep 2026
من هرمز إلى باب المندب.. التمدد الإيراني عبر المليشيا الحوثية وابتزاز أمن الملاحة
15 Sep 2026
منظمة التجارة تحذر من تراجع نمو الاقتصاد العالمي بسبب التكتلات
15 Sep 2026
100 تريليون جسيم كوني تعبر جسدك كل ثانية ولا تشعر بها
15 Sep 2026
خلال اتصال هاتفي برئيس إنفيديا.. ترامب يصف مخاوف الذكاء الاصطناعي بالخدعة
15 Sep 2026
الجزيرة ترصد أوضاع اليمنيين الفارين من المعارك إلى جيبوتي
15 Sep 2026
ليبيا تستهدف إنتاج 4 مليارات قدم مكعبة من الغاز
15 Sep 2026
شاهد.. زيت الزيتون لتشغيل مضخة مياه في غزة عمرها 100 عام
15 Sep 2026
آبل: أبعاد هاتفنا الجديد سُرقت بسبب التسريبات.. ولسنا المقلِّدين
15 Sep 2026
"ممنوع من السفر".. قيود النظام المخلوع ما تزال تلاحق سوريين في المطارات والمعابر
15 Sep 2026
من شاشة هاتفك إلى بياناتك.. كيف تتسلل التطبيقات الضارة وتسرق أسرارك؟
15 Sep 2026
76 شهيدا منذ عام 2023.. أين تتركز هجمات المستوطنين؟
15 Sep 2026
186 جزيرة يمنية.. كيف يسعى الحوثيون لإحكام القبضة على باب المندب؟
15 Sep 2026
طبيبة ومهندس على دكة البطالة.. مأساة الكفاءات التي غيبتها الحرب في غزة
15 Sep 2026
مع عودة المدارس.. كيف تقود سيارتك بأمان وسط الأطفال والحافلات؟
15 Sep 2026
العنف الإمبراطوري بين القوة والضعف.. الحرب الأمريكية على إيران وحدود السيطرة
15 Sep 2026
ورشة الكوادر.. كيف يتهيأ اليمين الألماني المتطرف لإدارة شؤون الدولة؟
15 Sep 2026
"نفسي أصلّي".. مسن يؤم ممرضه في مشهد إنساني داخل وحدة رعاية
15 Sep 2026
قميص الطفولة ومكالمة مهمة.. كواليس حسمت انتقال غوردون إلى برشلونة
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2973 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button