27 Jul 2026
اليورانيوم والمناطق العازلة.. خطوط إسرائيل الحمراء قبل لقاء ترمب ونتنياهو
27 Jul 2026
الناقلة "أسانا" في قبضة القراصنة.. تعرّف على التفاصيل
27 Jul 2026
جوائز ومكاتب ومراسلات مخفية.. الديمقراطيون يفتحون ملف علاقة رئيس الفيفا بترمب
27 Jul 2026
قانون ثوري في البريميرليغ لإنهاء "التحايل التكتيكي" وفوضى إصابات حراس المرمى
27 Jul 2026
الضفة الغربية بين عمليات جيش الاحتلال وعربدة المستوطنين
27 Jul 2026
كريستيانو رونالدو يخوض تجربة التمثيل ويكشف أسرار "الميركاتو" في مسلسل درامي
27 Jul 2026
1000 عملية هدم.. اعتداءات الجيش والمستوطنين تتواصل بالضفة رغم تحذيرات أممية
27 Jul 2026
بعد تراجع قواته بكردفان.. حميدتي يقرر الالتحاق بالخطوط الأمامية
27 Jul 2026
على خطى الكبار.. هل يواصل أديمي نجاحات نجوم دورتموند في برشلونة؟
27 Jul 2026
إيران مباشر.. ترمب يتحدث عن مفاوضات "ودية للغاية" وهجوم مكثف بالمسيّرات على أربيل
27 Jul 2026
بشكتاش التركي يعلن تجميد مفاوضات ضم محمد صلاح.. وهذه هي الأسباب
27 Jul 2026
رئيس وزراء قرغيزستان الأسبق: قطر أصبحت الخيار الأول للوساطة الدولية
27 Jul 2026
استشهاد 3 فلسطينيين والاحتلال يوسع سيطرته شرقي غزة
27 Jul 2026
ملفات ساخنة.. ما أبرز ما سيبحثه الزيدي في لقائه مع أردوغان؟
27 Jul 2026
بعد 18 شهرا من ولاية ترمب.. اقتصاد أمريكي صامد وتضخم يضغط على الأسر
27 Jul 2026
من قميص مزيف إلى عرش البرنابيو.. قصة صعود ديوماندي نحو ريال مدريد
27 Jul 2026
"شريان كردفان" تحت السيطرة.. هل يقلب الجيش السوداني موازين المواجهة؟
27 Jul 2026
"أنت قاتل مختل ولن تفلت من العدالة".. ممثل أمريكي يشن هجوما حادا على نتنياهو
27 Jul 2026
"الحزب الجديد" بقيادة أوزغور أوزيل يعيد رسم خريطة المعارضة التركية
27 Jul 2026
"الأوديسة".. محاكمة أكاديمية لنولان ومعركة ثقافية حول هوميروس
27 Jul 2026
بعد مقارنتها بكوريا الشمالية.. أمريكا تنسحب من اجتماع بمجلس الأمن
27 Jul 2026
ثلاث ليال بلا ضربات.. ماذا نعرف عن هدنة الأمر الواقع بين واشنطن وطهران؟
27 Jul 2026
حزب جديد يعيد رسم خريطة المعارضة التركية
27 Jul 2026
اتهم دولتين وحزبا أمريكيا.. رئيس الأرجنتين يربط خسارة المونديال بمؤامرة خارجية
27 Jul 2026
لماذا قبلت إسرائيل بدخول القوة الدولية إلى قطاع غزة؟
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2923 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button