06 Jul 2026
مجموعة بوكسر الأمريكية.. قوة برمائية ضاربة ودعم لوجستي متقدم
06 Jul 2026
شقيقان ينفردان بصناعة أهلة مساجد فلسطين ومآذنها
06 Jul 2026
بالصور.. الأقمار الصناعية ترصد تموضع حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" بعد الحرب
06 Jul 2026
بعد "الأوكتاغون" المصري.. تركيا تقدم "آي يلدز" مركزا لقيادتها العسكرية المشتركة أمام الناتو
06 Jul 2026
غير قادر على المشي أو التنفس.. تفاصيل كشفها محامي أبو صفية في آخر زيارة له
06 Jul 2026
بين تاريخ ديشان وصمود الأسود.. الأرقام تشعل قمة المغرب وفرنسا
06 Jul 2026
هيئة العدالة الانتقالية تبدأ التحقيقات في مجزرة الحولة بريف حمص
06 Jul 2026
ماذا تكشف جردة حساب إسرائيل بعد 1000 يوم حرب؟
06 Jul 2026
خيانة توسكيغي الطبية.. 400 مريض أمريكي أسود خضعوا للدراسة 40 عاما دون علاج
06 Jul 2026
واشنطن ليست الحليف الموثوق لقارتنا الأوروبية
06 Jul 2026
علماء يعيدون رسم خريطة درب التبانة ويكشفون أنها أكبر مما كان يُعتقد
06 Jul 2026
أزمة هوية أم نهاية حقبة؟.. البرازيل تعيش أسوأ نكسة كروية منذ 36 عاما
06 Jul 2026
تخطط لرحلة برية هذا الصيف؟.. هكذا توفر المال دون أن تفسد متعة السفر
06 Jul 2026
سجين البلاستيك.. سلطعون يعيش شهرين داخل زجاجة في عرض البحر
06 Jul 2026
قاموس الذكاء الاصطناعي.. الكلمات التي تشكل مستقبل التكنولوجيا
06 Jul 2026
"ستندم".. هل هدد ناشر ألماني ميرتس إذا لم يتعاون مع اليمين المتطرف؟
06 Jul 2026
قمة أممية في جنيف تبحث "التهديد الكارثي" للذكاء الاصطناعي على الحقوق والحريات
06 Jul 2026
لا تنخدع بالأرقام.. كيف تقرأ مواصفات سيارتك قبل الشراء؟
06 Jul 2026
موسم حرائق مبكر.. النيران تباغت جنوب أوروبا وتجبر الآلاف على الفرار
06 Jul 2026
بين متفائل ومتشكك.. أوبك بلس يواصل زيادة الإنتاج لتهدئة الأسواق
06 Jul 2026
أدنوك تطلق منصة موحدة لتسويق وتداول الغاز المسال عالميا
06 Jul 2026
توغل إسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة.. واستجواب شخصين في صيدا الجولان
06 Jul 2026
سابقة خطيرة تهدد النزاهة.. يويفا يهاجم فيفا بعد إلغاء عقوبة بالوغون
06 Jul 2026
لغات خارج النظام.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي توزيع النفوذ الرقمي في العالم؟
06 Jul 2026
الضفة الغربية.. أهالي برقة بين اعتداءات المستوطنين وتوسع حومش
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2902 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button