29 Jul 2026
مجلس الشيوخ الأمريكي يصادق على تعيين جاي كلايتون مديرا للاستخبارات الوطنية
29 Jul 2026
إنقاذ أم تراجع ديمقراطي؟ حصيلة 5 سنوات من إجراءات قيس سعيد
29 Jul 2026
"ليش ما وقعت؟".. وزير عراقي يربك مراسم توقيع اتفاقيات مع تركيا
29 Jul 2026
الطريق إلى 2028.. هل يخوض الديمقراطيون السباق بمرشح تقليدي؟
29 Jul 2026
جسر تواصل أو حرب أبدية.. فريدمان يدعو ممداني لتبني حل الدولتين بدل ملاحقة نتنياهو
29 Jul 2026
إعلام إسرائيلي: اختيار 5 آلاف فلسطيني لتدريبهم ضمن نواة قوة شرطة جديدة بغزة
29 Jul 2026
ضربات أمريكية سعودية في العراق ضد مليشيات موالية لإيران
29 Jul 2026
إقلاع سري وجدل قانوني.. تفاصيل الإجراءات الاستثنائية التي أحاطت برحلة نتنياهو إلى واشنطن
28 Jul 2026
ميلانيا ترمب تغيب عن مناسبتين مهمتين والبيت الأبيض يلتزم الصمت
28 Jul 2026
"الأرجنتين ليست نموذجا".. فولر يحدد بوصلة منتخب ألمانيا
28 Jul 2026
"ما من حرب لم تعجبه".. ترمب يستعيد ذكرياته مع ليندسي غراهام في جنازته
28 Jul 2026
الرحلة التاريخية لفكرة الجامعة الإسلامية
28 Jul 2026
سرعة فائقة وضغط عال.. برشلونة يتسلح بأسرع أجنحة أوروبا
28 Jul 2026
الطبري وثورة الزنج.. 200 صفحة لم تنصف الثائرين
28 Jul 2026
ثورة زيدان مع فرنسا.. كرة هجومية ورغبة في تفكيك العقدة الإسبانية
28 Jul 2026
الحرس الثوري يعلن استهداف الأردن بصواريخ باليستية
28 Jul 2026
استقبال بارد بالبيت الأبيض.. هل عكست زيارة نتنياهو فتور العلاقة مع ترمب؟
28 Jul 2026
تحت غطاء الإنجاز المونديالي.. أبو ريدة يعيد "الحرس القديم" ويثير عاصفة في الكرة المصرية
28 Jul 2026
مسؤول إيراني يكشف فحوى المباحثات بين طهران ومسقط بشأن هرمز
28 Jul 2026
القيمة السوقية لآبل تتجاوز 5 تريليونات دولار لأول مرة
28 Jul 2026
الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية بصواريخ باليستية
28 Jul 2026
تسبب في كسر ساق منافسه.. أغرب عقوبة في تاريخ الدوري البرازيلي (فيديو)
28 Jul 2026
إيران مباشر.. ضربات سعودية أمريكية في العراق والأردن يعلن التصدى لصواريخ إيرانية
28 Jul 2026
مورينيو بلا أقنعة.. كاسياس وإبراهيموفيتش يكشفان الحقيقة في وثائقي جديد
28 Jul 2026
أوروبا تكافح أسوأ موجة حرائق غابات في تاريخها
jaouedi.jpg

الطيب الجوادي

أستاذ عربية و كاتب و روائي

الطيب الجوادي  

يكاد يسلّم الجميع بأن رداءة المشهد الابداعي عموما والمسرحي خصوصا هو تيار جارف لا يمكن الوقوف ضده لعدة اعتبارات منها أن النص الجيد لا جمهور له،ويكون سببا لإفلاس المهرجانات،ومنها أن الهدف من العروض "المسرحية "في المهرجانات الصيفية هو الترفيه والاضحاك لا أكثر ،ومنها بالخصوص أن جمهور المهرجانات هو جمهور

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

...وأقسم بالله العظيم ان التلفزة الوطنية ألغت لقاء معي لان احدهم أعلمهم بأنني قريب من "الإخوان "كما رفضت المعنية بالركن الثقافي في جريدة الصباح في اوج نجاح السيرة،الحديث معي وذكر الاقبال عليها في المعرض ،وذكرت روايات اخرى لم تجد ربع رواج السيرة،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

منذ كنت تلميذا كنت أنفر من درس المهموز، وكنت أتعمّد الغياب حين أعرف أنّ سيدي سيدرّسنا هذا الدرس،والسبب أنني كتبت البئر في جملة سقط محمود في البئر هكذا :بإرٌ! فصفعني سيدي وضحك منّي التلاميذ ضحكا طويلا متواصلا،

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولكن نعيمة تعرف كيف تنسيني الطرايح والتبهذيل ودعاء الشرّ، فأندفع نحوها من جديد وأقرصها، وتعود هي للصراخ والنديب

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

وقد توصل المنصف ولد عمي إلى حل وسط بعبقريته الفطرية إذ انضم علنا لحزب حمة الهمامي وساند سرا حركة النهضة، ثم ترك الجميع لينضم إلى النداء قبيل الانتخابات الأخيرة!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button
24 décembre 2015 2923 0

كان علي يا أمي أن أنزل إلى حفرة القبر وأن أحمل جسدك المسجى بين أحضاني وأن أنزلك منزل الأبدية ،رفض الوالد مساعدتي وكذا إخوتي فكان علي أن أؤدي الدور الحزين أنا ابنك البكر الذي يجب الا يسمح للغرباء بانتهاك حرمة جسدك ،حملتك بين أحضاني فالتحم جسدانا تماماً وأحسست بحضنك الدافيء فتلكأت في وضعك داخل القبر،ل

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

عندما غادرت الكولاج والمبيت الى قريتي بسبب العقوبة ،لم تفهم هنية [التي وصلها الخبر من المنصف ولد عمي]" كيفاش تحط رأس عبد تحت مكتب المعلمة" ولم أستطع أبدا أن أقنعها أنه رأس اصطناعي ،وكانت تردد كالمجنونة: " والله كان طردوك الا ما تسرح بالبڤرات كي المنصف ولد عمك" !

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button