29 Mar 2026
وزير خارجية باكستان: الاجتماع الرباعي ناقش سبل إنهاء الحرب مع إيران نهائيا
29 Mar 2026
قوى سودانية تقاطع مؤتمر برلين للدعم الإنساني والحل السياسي
29 Mar 2026
اختفاء طبق الدجاج بالزبدة وتقليص مدة الاستحمام.. آخر تداعيات حرب إيران
29 Mar 2026
شرط برشلونة لتجديد عقد المهاجم ليفاندوفسكي
29 Mar 2026
بغداد بين الفصائل وواشنطن.. هل يجازف العراق بمواجهة داخلية؟
29 Mar 2026
لماذا يُعَد استهداف مصنع أداما ضربة موجعة لإسرائيل؟
29 Mar 2026
بنك أمريكي يدفع 72.5 مليون دولار لتسوية دعوى مرتبطة بملفات إبستين
29 Mar 2026
إيران توسّع هجماتها على دول الخليج والاتحاد الأوروبي يعلن تضامنه
29 Mar 2026
شاهد.. حزب الله يستهدف جنودا إسرائيليين بصاروخ موجَّه
29 Mar 2026
على خطى كانيجيا وبلاتيني.. هل يكرر دجيكو سيناريو "طعنات الأصدقاء" ضد إيطاليا؟
29 Mar 2026
لماذا تختلف حرب إيران الحالية عن الحروب السابقة؟
29 Mar 2026
تويوتا تكشف عن الجيل السادس الجديد كليا من راف فور 2026
29 Mar 2026
معاريف: هرتسوغ يطلب "توضيحات إضافية" بشأن العفو عن نتنياهو
29 Mar 2026
عالقون في مياه الخليج.. آلاف البحارة يستغيثون طلبا للإجلاء والإمدادات
29 Mar 2026
زيلينسكي في الأردن بعد الخليج لتعزيز التعاون الدفاعي وعرض الخبرة الأوكرانية
29 Mar 2026
مباشر مباراة فرنسا ضد كولومبيا الودية.. لحظة بلحظة
29 Mar 2026
خطر صحي قادم يهدد حياة عشرات الملايين.. فهل العالم مستعد؟
29 Mar 2026
بلا لثام.. القسام تنشر لأول مرة فيديو لفادي إسليم نائب الملثم "أبو عبيدة"
29 Mar 2026
"الحليف المُهان".. هل يصمد ستارمر أمام إهانات ترمب الساعي لزجّه بالحرب؟
29 Mar 2026
شاهد.. تصرف أخلاقي لناشئ برشلونة مع نجل كاسياس
29 Mar 2026
"تكتيك متوازن".. كيف يواجه حزب الله التوغل الإسرائيلي في جنوب لبنان؟
29 Mar 2026
بعد أزمة مضيق هرمز.. هل تؤثر الحرب الجارية على كابلات الإنترنت البحرية؟
29 Mar 2026
شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
29 Mar 2026
لماذا دخل الحوثيون الحرب الآن؟.. ثلاثة معان في قراءة إسرائيلية
29 Mar 2026
7 مباريات و5 هزائم تعجل برحيل تودور عن تدريب توتنهام
Abderrazek hajmassoud.png

عبد الرازق الحاج مسعود

أستاذ و مفكر و ناشط حقوقي

عبد الرازق الحاج مسعود  

ولأن كل مكونات المشهد السياسي القديم صارت غير صالحة للاستعمال، ومن المستحيل أن تجد صيغة تعايش فيما بينها أو أن تتفق على قانون طرقات واحد، فما بالك بأن تتفق على برنامج مشترك ل"إعاشة المجتمع"، فإن الباب الوحيد للعودة إلى السياسة في حدها الأدنى هو التنظّم العمالي القطاعي المطلبي.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

يواصل هؤلاء التونسيون، رغم أنهم صاروا جميعا كائنات أثرية سياسيا، سب بعضهم بلا كلل ولا ملل ولا كسل!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ووسط رائحة البؤس والفشل والموت، يستقبله بشر بُلْه بالزغاريد..! بقايا بشر تصوّر لهم أمّيتهم الروحية (والمدرسية أكيد) أن مجرد رؤية الرئيس أمامهم وهم في مواجهة حياتهم البائسة المُهينة انتصار عظيم لهم يستحق الزغردة والرقص.. ولمَ لا شكر الدولة على شرف الموت غرقا وذلاًّ..!!!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تسليم لاجئ سياسي للبلاد اللي هارب منها.. سلوك غادر وبدائي وهمجي تستفظعه كل الأعراف الإنسانية منذ القِدم.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هل يمكننا فعلا الدفاع عن "الفئات الرثة" التي تظاهرت دفاعا عن النظام بذريعة أن الذين غنّوا ورقصوا على أنغام المزود وتمرّغوا على أرضية الشارع الرئيسي ورفعوا شعارات تترجم رثاثتهم السياسية وأميّتهم المدرسية أيضا، هم الشعب.. على حقيقته؟ وأن النخب التي تسخر من شعبها ستظل غريبة عنه وعاجزة عن فهمه..؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

النظام الحالي في تونس لا يمثل أي إزعاج لمراكز النفوذ الدولي..، بل أن دولة استعمارية مثل إيطاليا (والتي لم تفقد جوهرها الفاشي رغم كل شيء) استثمرت استراتيجيا في الشكل الحالي للنظام. أقول جيدا الشكل لا الشخص. يعني الحكم الفردي وقتل السياسة والعمل الجمعياتي المدني المساند لحقوق المهاجرين، لا شخص سعيّد ا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

شخصيا كنت أنتظر منه، في الحد الأدنى، أن يعتذر بكل شجاعة وتواضع.. ويمرّ! يعتذر أولا من حبيب خضر الذي افترى عليه وشوّهه وآذاه أخلاقيا وسياسيا، بل وكتب هذه الفرية في كتاب سيقرأه طلاّب الحقوق ودارسو السياسة لعقود لاحقة

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button