17 Apr 2026
"هزائم مخزية".. غضب في إسرائيل واتهامات لنتنياهو بالخيانة عقب هدنة لبنان
17 Apr 2026
هيثم بن طارق آل سعيد سلطان عُمان
17 Apr 2026
مانشستر سيتي يستدرج أرسنال في مواجهة تحديد مصير اللقب
17 Apr 2026
جنبلاط يحذّر: لا نريد هدنة في لبنان تشبه "اتفاقات غزة"
17 Apr 2026
تحذيرات إيرانية وجهود خلف الكواليس.. كيف تسير جهود إنهاء حرب إيران؟
17 Apr 2026
الشرع: سوريا "أنقذت المنطقة" ونسعى لاتفاق يضمن انسحاب إسرائيل
17 Apr 2026
كيف غيّرت الحرب في السودان دور موانئ البلاد؟
17 Apr 2026
استشهاد شقيقين فلسطينيين وإصابة 3 في استهدافات إسرائيلية بغزة
17 Apr 2026
تملقوه وحافظوا على الاستقرار الإستراتيجي.. رأي صيني يسبق زيارة ترمب لبكين
17 Apr 2026
حرب البلاغات مستمرة.. قضية نيغريرا تعمق الشرخ بين ريال مدريد وبرشلونة
17 Apr 2026
لماذا نرغب في الطعام الذي يضرنا أكثر؟ وكيف نبني نظاما متوازنا يحتمل قطعة حلوى؟
17 Apr 2026
كيف علّق اللاجئون الروهينغا على تخفيض المعونات المقدمة لهم؟
17 Apr 2026
ماذا حدث داخل مطار شيراز الإيراني بعد موجات الاستهداف المتتالية؟
17 Apr 2026
تطبيقات تلتهم ذاكرة هاتفك بصمت.. ما هي وكيف تتصرف؟
17 Apr 2026
رويترز: شركات تكرير هندية تسدد مدفوعات النفط الإيراني باليوان
17 Apr 2026
حزب "البديل" اليميني يتصدر استطلاعا جديدا في ألمانيا
17 Apr 2026
إسلام يعانق عائلته.. نهاية مأساة ضحية "بنت إبليس" بعد 43 سنة
17 Apr 2026
الأردن بين العطش والسياسة.. أزمة تتفاقم وانفراج يلوح من بوابة سوريا
17 Apr 2026
5 ألعاب ميتة ولكنها تستحق فرصة ثانية
17 Apr 2026
بيرول: إعادة الطاقة المفقودة بالشرق الأوسط ستستغرق عامين
17 Apr 2026
إخلاء سبيل عسكري أسترالي بكفالة رغم اتهامه بالقتل في أفغانستان
17 Apr 2026
يوم الأسير الفلسطيني.. أرقام قياسية في سجون الاحتلال
17 Apr 2026
قتلى وجرحى في قصف روسي كثيف على مدن أوكرانية
17 Apr 2026
كيف تحول طريق الحرير إلى مسار لانتشار الإسلام والتبادل الثقافي في عصره الذهبي؟
17 Apr 2026
لبنان بعد الهدنة.. نازحون يواجهون مصيرا مجهولا وسط الدمار
Abderrazek hajmassoud.png

عبد الرازق الحاج مسعود

أستاذ و مفكر و ناشط حقوقي

عبد الرازق الحاج مسعود  

حوكم بعشرين سنة سجنا كاملة، أي تقريبا مدى الحياة، لأنه يمثل النموذج الذي يجب أن يوؤد في الرحم حتى لا تصير الديمقراطية، كعقد اجتماع سياسي إنساني راقٍ يدير التمايزات الفكرية سلميا، عقيدة النخب والناس!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولأن كل مكونات المشهد السياسي القديم صارت غير صالحة للاستعمال، ومن المستحيل أن تجد صيغة تعايش فيما بينها أو أن تتفق على قانون طرقات واحد، فما بالك بأن تتفق على برنامج مشترك ل"إعاشة المجتمع"، فإن الباب الوحيد للعودة إلى السياسة في حدها الأدنى هو التنظّم العمالي القطاعي المطلبي.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

يواصل هؤلاء التونسيون، رغم أنهم صاروا جميعا كائنات أثرية سياسيا، سب بعضهم بلا كلل ولا ملل ولا كسل!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ووسط رائحة البؤس والفشل والموت، يستقبله بشر بُلْه بالزغاريد..! بقايا بشر تصوّر لهم أمّيتهم الروحية (والمدرسية أكيد) أن مجرد رؤية الرئيس أمامهم وهم في مواجهة حياتهم البائسة المُهينة انتصار عظيم لهم يستحق الزغردة والرقص.. ولمَ لا شكر الدولة على شرف الموت غرقا وذلاًّ..!!!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تسليم لاجئ سياسي للبلاد اللي هارب منها.. سلوك غادر وبدائي وهمجي تستفظعه كل الأعراف الإنسانية منذ القِدم.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هل يمكننا فعلا الدفاع عن "الفئات الرثة" التي تظاهرت دفاعا عن النظام بذريعة أن الذين غنّوا ورقصوا على أنغام المزود وتمرّغوا على أرضية الشارع الرئيسي ورفعوا شعارات تترجم رثاثتهم السياسية وأميّتهم المدرسية أيضا، هم الشعب.. على حقيقته؟ وأن النخب التي تسخر من شعبها ستظل غريبة عنه وعاجزة عن فهمه..؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

النظام الحالي في تونس لا يمثل أي إزعاج لمراكز النفوذ الدولي..، بل أن دولة استعمارية مثل إيطاليا (والتي لم تفقد جوهرها الفاشي رغم كل شيء) استثمرت استراتيجيا في الشكل الحالي للنظام. أقول جيدا الشكل لا الشخص. يعني الحكم الفردي وقتل السياسة والعمل الجمعياتي المدني المساند لحقوق المهاجرين، لا شخص سعيّد ا

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button