03 May 2026
بين المحراب والأنفاق.. قصة محمد زكي حمد التي خلدتها المنصات
03 May 2026
سباق مع الزمن للعثور على جنديين أمريكيين فُقدا في مناورات عسكرية بالمغرب
03 May 2026
ما وراء "المقايضة الكبرى"؟ خارطة طريق إيرانية لتفكيك "ألغام" المواجهة مع واشنطن
03 May 2026
هل انتهت الحرب على إيران حقا؟
03 May 2026
ابنة مارادونا تتهم أطرافا جديدة وتكشف أسرارا عن كواليس وفاة أسطورة كرة القدم
03 May 2026
بلاك بيري لم تمت.. كيف أصبح "شبح" الشركة يقود 275 مليون سيارة يوميا؟
03 May 2026
الإنجيليون لم يعودوا كتلة مضمونة.. إسرائيل تفقد دعامتها الإستراتيجية
03 May 2026
كيف تحولت بيوت الفلسطينيين واللبنانيين إلى تذكارات في حقائب جيش الاحتلال؟
03 May 2026
الجزيرة توثّق الدمار الهائل في بلدات لبنانية
03 May 2026
وزير الخزانة الأمريكي: إيران لا تنال الكثير مقابل محاولتها فرض رسوم على السفن
03 May 2026
هل تتغير ملامحك بعد ساعات العمل؟.. حقيقة "ترند" هواء المكتب الذي أرّق النساء
03 May 2026
طلعات استخبارات وتزويد بالوقود أمريكية تحكم حصار هرمز
03 May 2026
مفاجأة علمية.. بذور الأرز تستشعر صوت المطر وتستجيب له
03 May 2026
بعد خسارة لقب كأس الجزائر.. شباب بلوزداد يطيح برئيسه ويعين مديرا رياضيا جديدا
03 May 2026
الجزيرة تحصل على تفاصيل مقترح إيران المقدم للولايات المتحدة
03 May 2026
"المخبر الاقتصادي".. هل يحدد سلوكك في الطفولة ثروتك في المستقبل؟
03 May 2026
بسبب روسيا والصين.. إيران تعتقد أن الحرب في طريقها للانتهاء
03 May 2026
اختيار هيرميس لطرح أسهم مصر لتأمينات الحياة في بورصة القاهرة
03 May 2026
"ماك بوك ألترا".. هل تفتح آبل فئة جديدة للحواسيب الفاخرة؟
03 May 2026
أزمة صبية الملاعب تثير جدلا في الدوري الألماني وتغضب مدرب لايبزيغ
03 May 2026
صدور العدد 30 من لباب.. الحرب على إيران وتحولات النظام الدولي
03 May 2026
أرباح "بي واي دي" تتراجع 55% مع اشتداد المنافسة في الصين
03 May 2026
ما الفرق بين المساعد والوكيل في عالم الذكاء الاصطناعي؟
03 May 2026
سي ليون 08.. سلاح "بي واي دي" لمنافسة العمالقة
03 May 2026
إلبريدج كولبي.. ماذا يريد العقل المدبر لوزارة الحرب الأمريكية؟
Abderrazek hajmassoud.png

عبد الرازق الحاج مسعود

أستاذ و مفكر و ناشط حقوقي

عبد الرازق الحاج مسعود  

بدر الدين الڤمودي، النائب القيادي في حركة الشعب(مانيش متأكد استقال منها والا لا! والحقيقة لا فرق.. فهو يمثل خيارا قائما يتبناه شق مهم منها) يسبّ في دليلة مصدّق خاطرها تكلمت أمام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي.. وبكل بساطة حكم عليها بأنها خاينة للوطن وصبايحية!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

حوكم بعشرين سنة سجنا كاملة، أي تقريبا مدى الحياة، لأنه يمثل النموذج الذي يجب أن يوؤد في الرحم حتى لا تصير الديمقراطية، كعقد اجتماع سياسي إنساني راقٍ يدير التمايزات الفكرية سلميا، عقيدة النخب والناس!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولأن كل مكونات المشهد السياسي القديم صارت غير صالحة للاستعمال، ومن المستحيل أن تجد صيغة تعايش فيما بينها أو أن تتفق على قانون طرقات واحد، فما بالك بأن تتفق على برنامج مشترك ل"إعاشة المجتمع"، فإن الباب الوحيد للعودة إلى السياسة في حدها الأدنى هو التنظّم العمالي القطاعي المطلبي.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

يواصل هؤلاء التونسيون، رغم أنهم صاروا جميعا كائنات أثرية سياسيا، سب بعضهم بلا كلل ولا ملل ولا كسل!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ووسط رائحة البؤس والفشل والموت، يستقبله بشر بُلْه بالزغاريد..! بقايا بشر تصوّر لهم أمّيتهم الروحية (والمدرسية أكيد) أن مجرد رؤية الرئيس أمامهم وهم في مواجهة حياتهم البائسة المُهينة انتصار عظيم لهم يستحق الزغردة والرقص.. ولمَ لا شكر الدولة على شرف الموت غرقا وذلاًّ..!!!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

تسليم لاجئ سياسي للبلاد اللي هارب منها.. سلوك غادر وبدائي وهمجي تستفظعه كل الأعراف الإنسانية منذ القِدم.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

هل يمكننا فعلا الدفاع عن "الفئات الرثة" التي تظاهرت دفاعا عن النظام بذريعة أن الذين غنّوا ورقصوا على أنغام المزود وتمرّغوا على أرضية الشارع الرئيسي ورفعوا شعارات تترجم رثاثتهم السياسية وأميّتهم المدرسية أيضا، هم الشعب.. على حقيقته؟ وأن النخب التي تسخر من شعبها ستظل غريبة عنه وعاجزة عن فهمه..؟

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button