20 May 2026
هل تبيع سيارتك فور انتهاء الضمان؟ الأرقام تكشف حقائق صادمة
20 May 2026
قضية إبستين تعود بالبيانات.. أرشيف رقمي وتحقيقات بريطانية جديدة
20 May 2026
رايتس ووتش: إسرائيل تقطّع شرايين الإغاثة بغزة وتواصل هجماتها المميتة
20 May 2026
وزارة الرياضة المصرية تتوعد بالقضاء على ظاهرة المراهنات
20 May 2026
طعم غني ودهون أقل.. دليلك لطهي لحوم الأضاحي بطريقة صحية
20 May 2026
لون اللحم لا يكفي لضمان نضجه.. كيف تضمنين لعائلتكِ وجبة آمنة؟
20 May 2026
الألعاب الحصرية تعود واللاعب يدفع ثمن حرب المنصات
20 May 2026
أوروبا تقر اتفاقا ينهي المواجهة التجارية مع أمريكا
20 May 2026
لا تحرم نفسك من حلوى العيد.. 6 عادات ذكية توازن بين "لذة الكعك" وصحة الجسم
20 May 2026
المضيق أم الدولار.. كيف أثر إغلاق هرمز على أسعار الأضاحي في مصر؟
20 May 2026
هدم وحرق واعتقالات في اعتداءات لجيش الاحتلال والمستوطنين بالضفة
20 May 2026
دماء في بيت الله.. مذبحة سان دييغو تهز مسلمي كاليفورنيا
20 May 2026
بضوء ليزر أضعف من مصباح صغير.. الصين تنقل البيانات من الفضاء أسرع من ستارلينك
20 May 2026
مفارقة المناخ الكبرى.. لماذا تبرد السماء بينما تحتر الأرض؟
20 May 2026
6 من أصل 8.. المدربون الإسبان يكتسحون النهائيات الأوروبية
20 May 2026
إعدام واستيطان.. الضفة الغربية في قبضة "قانون الموت" الإسرائيلي
20 May 2026
48 درجة في عرفات.. كيف تتجاوز حرارة الحج وتتقي ضربات الشمس بخطة ترطيب ذكية؟
20 May 2026
تدوينة شكر من الشرع لترمب على عطر تشعل تفاعلات بالملايين
20 May 2026
الفيفا يعتزم حظر "علم ما قبل الثورة" الإيراني في مونديال 2026
20 May 2026
خبير عسكري: التكتيك اللامركزي لحزب الله يعزل قوات الاحتلال ميدانيا
20 May 2026
مدير الصحة العالمية: نتوقع تزايد حالات الاشتباه بإيبولا لتأخر رصده
20 May 2026
بعد تهديدات ترامب.. طائرة إنذار مبكر أمريكية تنفذ دوريات قرب مضيق هرمز
20 May 2026
3 آلاف كيلومتر تحت الأرض.. هل تستيقظ براكين الجزيرة العربية؟
20 May 2026
"باب النجار مخلع".. لماذا ننجح في حل أزمات الآخرين ونعجز عن إنقاذ أنفسنا؟
20 May 2026
"حزب صراصير الشعب".. حركة احتجاج ساخرة بالهند ردا على كبير القضاة
Abderrazek hajmassoud.png

عبد الرازق الحاج مسعود

أستاذ و مفكر و ناشط حقوقي

عبد الرازق الحاج مسعود  

استقبال الزهراء لريان اليوم.. أثبت أن المرحلة تحتاج نموذجا سياسيا جديدا لقيادة البلاد..! نموذجا مواطنيا متحررا من الميراث الحزبي المشوّه (باطلا.. وحقا للأسف)، يسحب من يد الانقلاب سلاحه الأهم في قتل السياسة (فساد الأحزاب)!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

الماركسيون والقوميون والإسلاميون، قبل تحوّلهم المتأخّر جدا و"الاضطراري" جميعا إلى الديمقراطية والحقوقية الليبراليتان، ينحدرون من أصول اجتماعية فقيرة. فهم في عمومهم أبناء الدواخل الريفية والقروية الفلاحية الفقيرة، أو أبناء الطبقة المدينية الوسطى حديثة الالتحاق بهوامش المدينة بفعل التعليم والتوظيف الح

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

بدر الدين الڤمودي، النائب القيادي في حركة الشعب(مانيش متأكد استقال منها والا لا! والحقيقة لا فرق.. فهو يمثل خيارا قائما يتبناه شق مهم منها) يسبّ في دليلة مصدّق خاطرها تكلمت أمام لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي.. وبكل بساطة حكم عليها بأنها خاينة للوطن وصبايحية!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

حوكم بعشرين سنة سجنا كاملة، أي تقريبا مدى الحياة، لأنه يمثل النموذج الذي يجب أن يوؤد في الرحم حتى لا تصير الديمقراطية، كعقد اجتماع سياسي إنساني راقٍ يدير التمايزات الفكرية سلميا، عقيدة النخب والناس!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ولأن كل مكونات المشهد السياسي القديم صارت غير صالحة للاستعمال، ومن المستحيل أن تجد صيغة تعايش فيما بينها أو أن تتفق على قانون طرقات واحد، فما بالك بأن تتفق على برنامج مشترك ل"إعاشة المجتمع"، فإن الباب الوحيد للعودة إلى السياسة في حدها الأدنى هو التنظّم العمالي القطاعي المطلبي.

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

يواصل هؤلاء التونسيون، رغم أنهم صاروا جميعا كائنات أثرية سياسيا، سب بعضهم بلا كلل ولا ملل ولا كسل!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button

ووسط رائحة البؤس والفشل والموت، يستقبله بشر بُلْه بالزغاريد..! بقايا بشر تصوّر لهم أمّيتهم الروحية (والمدرسية أكيد) أن مجرد رؤية الرئيس أمامهم وهم في مواجهة حياتهم البائسة المُهينة انتصار عظيم لهم يستحق الزغردة والرقص.. ولمَ لا شكر الدولة على شرف الموت غرقا وذلاًّ..!!!

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button
email sharing button
sharethis sharing button