ملاحظات حول الحوار المشروط بالغوغائية الشعبوية…

Photo

كل أطراف "الحوار" الراعي والداعي والخمّاس والتيّاس جزء من المشكل وليسوا حلا له. لكل ذلك، المطلوب منكم الالتزام بالدستور (مضامين اقتصادية وسياسية) غير ذلك تبوريب وانقلاب على ما سطرتموه بأيديكم وشاركتم فيه وتفصيتم من نتائجه كما المقامرين.

بالنسبة للكائن الفضائي في قرطاج:

تاريخيا الدساتير فرضتها الشعوب لا الحكام لوضع حد للحكام المتألهين أو المستبدين باسم الآلهة. وحدها الشعوب تفرض الدساتير وتنقحها نحو المزيد من تصفيد الحكام!

كفى مزايدة ثورجية, لا تنس أنك كنت موظفا تأكل خبزتك آمنا ساعة دفع غيرك أعمارهم للإطاحة بنظام رئاسي بغيض نراك تحن إليه وتدسه سما في دسم الشعبوية!!! لا تنس أنك كنت تحاضر في برلمان بنعلي غير المنتخبين!

بالنسبة لبيروقراطية الاتحاد:

من يتنكر للفصل 20 انقلابا على ديموقراطية المنظمة لا يحق له أن يحدثنا عن الديموقراطية في البلاد. هذا تعهير للمعاني! من يمضي بيانات الاضرابات العامة (التي أفقدتموها هيبتها) مع اتحاد عصابة السراق عليه أن يجيبنا ضد من يضرب إذن!

بالنسبة لبرلمانيي الهانة:

كفى عبثا بمصير تونس وشعبها… المطلوب الالتزام بدستور البلاد الذي أقسمتم على الالتزام به. عوضا عن مواصلة استهلاك زطلة الأيديولوجيات المفوتة زمن مراهقتكم الطلابية!

نعم تونس مأزومة, لكن أزمتها ليست في دستورها ولا بسبب ثورتها ولا بسبب ديموقراطيتها ولا بسبب شعبها ولا بسبب الفايسبوك كما يهرف مرتزقة منابر المافيا. لكن بسبب كل أطراف "الحوار"الحاضرين والمغيبين. كلكم شموليون ولا شفاء لكم ومنكم غير الزج بكم في الحلڨوم الديموقراطي.

حوار الالتزام بالدستور، غير ذلك تحايل انقلابي يهندسه الراعي والداعي والخماس والتياس….

Commentaires - تعليقات
علي الزيدي
01/06/2021 22:03
سمّيت المسمّيات بأسمائها كعادتك، ووضعت الإصبع على مواضع الداء. شكرا لك.