إلى استاذنا السيد الصادق شعبان... رسالتك تعاد إلى المرسل..

Photo

الرسالة الثانية التي وجهتها إلى رئيس الجمهورية..

الاولى لوما على رفضه اشراك رموز النظام السابق في تسيير شؤون الدولة.. وانا معك في ذلك بشرط استبعاد من تلطخت اياديهم بدماء الابرياء أو زوروا الانتخابات.

الرسالة الثانية دعوة صريحة لخرق الدستور...بل دعوة الى الانقلاب على الدستور.. حيث استعملت عبارة "انقلاب" هكذا!! وانت استاذ القانون الدستوري المتميز "اكاديميا".. واترك مخيلتك تسبح في ماذا يمكن أن يحدث لو نادى أحدهم يوم كنت وزيرا للعدل بعدم احترام الدستور.. و الانقلاب عليه لتغيير النظام...

تمنيت لو أنك وجهت رسالتك الى الرئيس السابق زين بن العابدين علي لتنصحه بان ينفذ ما قاله في بيان 7 نوفمبر 1987 من أن الشعب التونسي بلغ درجة من النضج لينعم بالديموقراطية.. لتجنبنا ما حصل من دمار وعبث بالمؤسسات..قبل وبعد الثورة...

الا أنك خيرت ان توجه له رسائل عن بن علي و عودة حنبعل.. والطريق إلى الديموقراطية...ووظفت أجهزة الدولة لخدمة شخص...وعائلة…

كنا ننتظر منك آنذاك ان تنصحه بأن النظام الجمهوري - بوصفك استاذ القانون الدستوري--يأبى التنقيح من أجل تجديد العهدة..المنتهية وأنه لا يجوز تنقيح القانون الانتخابي من أجل منع احمد نجيب الشابي وغيره من الترشح… لأنه تنقيح موجه ومخالف للقانون الدستوري…

استاذ قانون دستوري يطلب من استاذ قانون دستوري آخر (الرئيس قيس سعيد) عدم احترام الدستور و رميه بسلة المهملات…!!!!حالة سريالية… في "بلاد الترللي" كما يقول على الدوعاجي…

قيس سعيد الذي نعرفه نشأ زاهدا في السلطة والمسؤوليات …ولا يزال… قد يكون قرأ رسالتك لكن لعله يقول لك (أو اتمنى ذلك): "رسالتك تعاد إلى المرسل" لأنها "لم تطلب"…

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات