أيها الشعب السعيديّ القريب من السعادة

Photo

أعلن بصفة فردية، وفي تفاعل عاطفي سلس وعميق مع شعار الشعب يريد، عن التطوع لإجراء مناظرة شعبية لاختيار فريق شعبي مهمته تحرير أخبار رئاسة الجمهورية التونسية تطوّعا ومجانا وخدمة للمشروع الجديد.

فقد جاء في بيان الرئاسة أول أمس حول المكالمة بين قيس سعيد وماكرون أن قد " تم خلالها تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين إلى جانب التطرق إلى العمليات الإرهابية التي عرفتها فرنسا ولازالت". لم أفهم محل عبارة "إلى جانب"، و "لا زالت"...!

هل يقصد المحرر أن الرئيسين تناولا ما تناولاه وهما جالسان إلى جانب العمليات الإرهابية؟ وأن العمليات كانت لا تزال تحدث وهما يتناولان ما تناولاه؟

ثم" أعرب رئيس الجمهورية عن شجبه وتنديده بكل أشكال... "... نقول شجب الرئيس الإرهاب. لا شجب بالإرهاب... باهي سي المحرر؟ ثم لماذا الشجب والتنديد معا؟ ماهو وحدة تكفي بش ما تضطرش تتكربص وتخلبز حروف التعدية في بعضها.

" كما أكد أنه لا مجال للشك في أن بعض الجهات تريد إرباك عديد المجتمعات... ".. كالمجتمع الأوروغوياني والمجتمع الكونغولي والمجتمع القرغيزستاني... "ومنها المجتمع الفرنسي"... كنت تستطيع تسمية المجتمع الفرنسي ببساطة، ويوم يضرب الإرهاب لا قدر الله جزر فيجي سمّها باسمها ويزي مالتمعحين.

اسمعوا هذي ويزيكم اليوم.." وتناول الرئيس.. الحلول التي يجب التوصل إليها معا لمعالجة هذه الظاهرة التي تتفاقم بين الحين والآخر... " يقصد اللي الحرقة تزيد خطورتها ساعات الصباح وساعات العشية.. وساعات وقت القيلولة...! والأهم أنها تغير توقيت خطورتها " بهدف تحقيق أغراض سياسية"... واو!!!.. كل" حين" عندو هدف سياسي خاص معناها.

بقية البيان مسخرة تركيبية أيضا.. غير أنا فديت.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات