ما فهمته من خطاب الرئيس

Photo

ما فهمته من خطاب الرئيس اليوم انه يرفض بشدة تحوير النظام الداخلي للبرلمان الذي يقيد النائب بالبقاء في نفس التشكيلة السياسية التي ترشح عليها وهو التحوير الذي فهم انه لحماية كتلة قلب تونس وتثبيت التوازن البرلماني الحالي. الرئيس اعتبر ضمنيا الى درجة الوضوح ان التحوير مخالف للدستور.

في سياق متصل اصر الرئيس على التمييز بين الشرعية و المشروعية و اكد ضرورة توافقهما حتى بالضغط الشعبي الذي يذهب الى سحب الوكالة و اعتبر ان من يعتبر في هذا الموقف دعوة للفوضى والاعتصام و الانقلاب مجرد خائف او في قلبه مرض او مدمن خداع في رد قاس على الهجمة التي استهدفته من انصار الائتلاف البرلماني و خاصة من النهضة و ائتلاف الكرامة و في اشارة خاطفة الى تباينه مع الثورة المضادة ذكر بحدث 17ديسمبر 14 جانفي تجنبا لركوب البعض على اختلافه مع البرلمان و اهم مكوناته الحالية النهضة و قلب تونس و ائتلاف الكرامة .

اشار الرئيس الى ان انزعاج البعض ممن يرى افطاره مع قوات الامن والجيش تلويحا بضرب الشرعية هو مجرد تنعم في الشقاوة في تلميح الى " الجهالة " التي ينعم بها من لا يملك عقلا للتمييز كما يقول البيت الشعري.

الخطاب رد بدت لهجته صارمة اعتمدت الهجوم وسيلة لدرء الاتهامات التي طالت مؤسسة الرئاسة ويأتي بعد ساعات من افطار جماعي مع رئاستي القصبة وباردو.

الدينامية السياسية في منعرج حاسم اياما قبل عودة ما تبقى من السنة السياسية الحالية التي يبدو ان نهايتها ستكون ساخنة في اوضاع اقتصادية واجتماعية حرجة وفي سياق اقليمي ساخن.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات