اسمع ثمة شباب من حقه يعرف ...ما نبداوش نخلوضو في المعلومات عاد …

Photo

صباح الخير ..ما ثماش فسطاط خير مطلق و شر مطلق ..و حركة المعارضة الوطنية لبن علي هي حركة مركبة فيها اختلافات و تفاصيل و تدقيقات ..المعلومات التاريخية حاجة مهمة … الاستاذة سناء بن عاشور لم تكن لا تجمعية و لا زلمة للتجمع و لا معارضة كرطونية …لكن ..لكن ..لكن ..المعلومات التاريخية تبقى معلومات تاريخية ما نبداوش نخلوضو …

الحركة الوطنية المعارضة ..مش المعارضة الكرطونية ..اقصد المعارضة الحقيقية ..كانت خطين رئيسيين ..الخلاف الرئيسي كان موقع " الاسلاميين " هل هم جزء من الحركة الديمقراطية ام لا ؟ …نساندهم ام لا ؟ نتحالف معهم ام لا ؟ …في النقاش هذا كان من يقول لا سيكون طبعا سقف مواجهته لبن علي و سقف بن علي في مواجهته منخفضا اكثر ممن يقول نعم ان الاسلاميين جزء من الحركة الديمقراطية او المعارضة المدنية …

طيب …الاستاذة سناء كانت من جماعة : لا ..الاسلاميون مش جزء من الحركة الديمقراطية …التيار هذا معروف و متشكل من منظمات و احزاب معلومة و شخصيات معروفة …

باهي …لجنة مساندة اضراب 18 اكتوبر …ماهياش حركة 18 اكتوبر .. لجنة المساندة تشكلت بعد نقاشات في وسط "تيار لا " المذكور اعلاه ..تشكلت لجنة المساندة بعد ايام من بداية الاضراب و فرض نفسه كحدث عالمي ..الصمت وقتها يولي تواطؤ واضح مع بن علي ..تشكلت اللجنة و اصبح كثير من المعارضين و النقابيين حتى ممن هم ضد العمل مع " الخوانجية " يزورون مقر الاضراب خصوصا ان " الخوانجية " شاركو باسم جمعية في شخص سمير ديلو ..يعني الخرج مرفوع على من لا يحبون العمل المشترك مع الاسلاميين ..

اللجنة تحلت بعد انتهاء الاضراب …بعد انتهاء الاضراب تشكل تحالف 18 اكتوبر السياسي …ايه ايه ..ثمة فرق بين الاضراب و الحركة ( الائتلاف ) …التدقيقات لازمة ..اضراب 18 اكتوبر شيء و ائتلاف 18 اكتوبر شيء اخر …و مش كل الي اضرب او ساند الاضراب التحق بحركة 18 اكتوبر ..حكاية اخرى ..

في الصباح كان الاجتماع في مقر التكتل باش تتحل لجنة المساندة و قالوا الي يحب يواصل في ائتلاف جديد اسمه 18 اكتوبر ثمة اجتماع العشية في مقر البي دي بي .. المعارضة الوطنية جماعة لا و جماعة نعم ( مع الخوانجية ام لا ) ..يعرفو اش يعملو …الحلان في مكان و التأسيس في مكان …

الاستاذة سناء حقوقية محترمة لم تكن زلمة و انا شخصيا نقدرها رغم الي انا من جماعة فكرة : ايه الخوانجية جزء من الحركة الديمقراطية و يجوز التحالف معهم …لكن السيدة سناء كغيرها من جماعة الخط الاخر متاع منخدموش مع الخوانجية لم تكن تتحمس للدفاع على " كل الحقوق لكل الناس " ( الشعار هذا وقتها رفعته الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان و برشة سبوها عليه ..كيفاش الحقوق لكل الناس ..حتى للخوانجية يعني ؟).. بل تعبر السيدة سناء و رفيقاتها كجمعية احيانا عن خشيتهن من المد الخوانجي (بيان الحجاب مثلا ) مما يرى فيه البعض ميلا للنظام او مجاملة له وقتها …لكن هذا رأيها طبعا و راي عديد المعارضين وقتها …

انا احترم السيدة سناء و اش دخلنا في العركة اليوم ..فقط ندقق في المعلومات ..انا كي نشوف التخلويض التاريخي في المعلومات نتقلق ..خاطر عشتها المرحلة هاذيكا ..بل كنت نكتب و نتحرك في قلب الفترة هاذيكا مش مجرد سامع من بعيد …هاضاكهو .

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات