عنطلاه علي ما يحشمش ..كلاب دم و مخالب تعذيب و قتل …

Photo

هناك دساترة و تجمعيون و رجال و نساء من اذرع منظومة الفساد و الاستبداد المتصدعة لا ينكر إلا جاحد ما يعبرون عنه من تطور و انصياع لحتميات تاريخ تونسي لن يعود الى سنوات الجمر و الصوت الواحد.

لكن اخرين من نفس طينة هؤلاء المتضررين من حدث 14/17 تشعر حين تسمعهم انهم لا يناقشون بل يتحسسون مسدساتهم و يتقيؤون على المشهد عمقهم الفاشي الدموي الحاقد على الانتقال الديمقراطي و الحريات التي فرضتها الحشود و نخبها المستنيرة .

كثيرا ما يغلفون فاشيتهم المرعبة بزعم مضاددة النهضة و تجربة الترويكا التي لا أحد يريد الادعاء بأنها خالية من الأخطاء و العثرات و لكن جوهر مواقفهم ليس " وجهة نظر " في اجواء التعدد و الحريات بل هو حنين جبان الى وضع استبداد كريه يجب ان نفخر بمغادرته رغم ضريبة الانتقال و مصاعبه .

على القوى الديمقراطية الوطنية المعارضة او المختلفة مع الوضع الحالي ان تحسن فرز خطابها و مواقفها و شخوصها على هذه " الكائنات اللاتاريخية البائسة " التي تفسد أجواء الجدل الديمقراطي بما تنفثه من سموم النقمة على الحرية و حقوق الانسان ...هذه كائنات مهووسة لا يريحها إلا تحول الوطن و عودته الى معتقل كبير تكون فيه كما كانت باستمرار أذيال مخبرين و لحاسة و جلادين يتقاضون رواتبهم الحرام من شهادة الزور في خدمة المستبدين …

لا خوف من النسخ و الاذيال بعد ان هرب الأصل و الرأس و تصدعت المنظومة و لكن شراكتهم مع التونسيين في " النقاش الوطني " افساد رهيب للجدل تحت سقف ديمقراطية الوطنيين من أجل تونس أجمل …

عنطلاه علي ما يحشمش ..كلاب دم و مخالب تعذيب و قتل …

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات