سألت الذكاء الاصطناعي كيفاش واحد ينجّم يعبّر على رايه من غير ما يقع في مصيدة المرسوم 54 الّي تمّ تنكيحه و تبدّل من تعبية الحبوسات إلى تعبية الخزينة الّي بش تبني الحبوسات، خمّم شويّة تقول عليه انشتاين و جبد سيڨارو و عمل جبدة من الأعماق و نفخ نفخة كما تران الكوبويات و قربلي يوشوشلي في وذني بهالكلمات:
عندك حلّين مش ثلاث، يا ما تسكّر فمّك و تبلّع جلغتك و تحسب روحك من الأموات. يا امّا تولّي كيفنا و تكتب بالاشارات،و تستعمل كلام يتفهم حسب النيّات.
قتلو هذه صعيبة و تحبّلها استعارة و معرفة بالمتشابهات و المتضادّات ثمّاش ما أسهل يا احلى جي بي تي في الحياة.
جبد جبدة أخرى رحل بشطر السيڨارو و طلع بالحلّ في لحظات:"اوبشنعطيك طريقة بسيطة في مستواك، تتماشى و ذكاءكم البشري، تحب تكتب مثلا عن الشّأن العام و تصف وضعية بلادك و خايف من هاكالمطبّات، أكتب مثلا كلمة معها حرف واحد و كلّ واحد بش يفهم الكلمة المقصودة انت و النّيات.
شوف مثلا هالمثال التطبيقي نعرف انتم البشر فهمكم رزن و جاتكم تصطيكة ملّي احنا بدينا نقدمو في الخدمات، أكتب مثلا: "وضعيتنا م"
هكّة ترضّي النّاس الكل و كلّ واحد يفهمها كما يحب، المواطن الصّالح المنخرط في حرب التّحرير الجندي في الجبهات بش يفهمها: ممتازة، مريڨلة، من أحسن لأحسن. و المواطن الطالح المتآمر و الخائن بش يفهمها: مخروبة، مزفتة، من أسوأ لأسوأ.
ريت ماسهلها و هكه ترضّي الناس الكل و ترضي ضميرك و تتفادى دفع الحنينات و الحبوسات!"
غزرلي سي جي بي تي يلقاني مكشبر قالي شبيك، قتلو باللّازمة يا جي بي تي لتو لا فهمت التوانسة، بكلّهم بصالحهم بطالحهم بش يفهموها حاجة برك ما نيش بش نقولهالك بش ما نفسدلكش اخلاقك، خلّي عزاها سكات.