لن أنسى الأثمان التي دُفعت، ولا القهر ولا الغضب ولا الإحساس بالإهانة

ما أراه بوضوح أن عدد لا بأس به من أنفار "الطابور الخامس" المعتمدين في سجّلات الخسّة والنذالة، ماهمش مستوعبين لتوّه، حجم ما ارتكبوا من فظاعات بالتحريض والتشجيع على التمادي وسحل المختلف وتشويه من احتج أو اعترض على تدمير حيوات بشر مثلنا مثلهم يحملون نفس الجنسية و شركاء أصليين في ما بقي من هذا وطن..

ثمة ناس وقت السكرة بدأت اطير موش مستوعبين كم كانوا حقراء ومنعدمي الذمة والشرف و الإنسانية.. !

لا يا عزيزي.. من اختار أن يكون "حمالة حطب" لا تنتهي قصته بمجرد تدوينة يبدا يسلّ فيها في روحو "جوينية" من العبث اللي كان غاطس فيه حتى لم نعد نرى إلا أذنيه ويتلّبد اليوم تحت حيوط الفايس بوك ..

ملا علاش اسمو تاريخ هو ؟ باش يأرّخ ويكتب ويحتفظ بالتفاصيل..

عن نفسي، لن أنسى الأثمان التي دُفعت، ولا القهر ولا الغضب ولا الإحساس بالإهانة حتى في الانتماء و لا دموع المظلومين.. لن انسى لا التفاصيل و لا الهوامش و لا البكتريا التي انتعشت في المستنقعات.. ذات نكبة غير متوقعة أبدا .

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات