الجديد في قصة "تمبول تمبلت بليل" السخيفة :

تعرفو اشنوة الفرق بين انك تكون صحافي حقيقي وبين انك تكون "آدمين بودرو" متاع صياح و جامات تعڨّب فيها على لعباد وتستثمر في برشه جهل وسطحية وتنويم عايشه فيه الناس في زمن وأد الصحافة .

الإجابة، على صفحة الزميل Chaker Jahmi /موقع نواة:

ادخلوا لصفحتو واتوه تعرفو اشكون سرحان (الشخص اللي ظهر يكفر في فيديو الاعتداء على المهاجرة).. ومنين هو .. وفين يسكن بالضبط.. وفين صارت الواقعة تحديدا ..

شاكر وصل حتى لرقم سرحان وتواصل معاه زاده.. وهبط كل المحادثة معاه.. و توه تشوفو مستواه وكيفاش يحكي!

أما غريبة في خدمة شاكر لكل ما ثماش حتى اثر لا لسودان ولا للدعم السريع ولا ل "تمبول تمبلت بليل" اللي زايطه بيه لعباد م البارح .

هذاكا علاش نقلكم ديما اركزو.. وافهمو مليح.. وحللو كل معلومة بامخاخكم.. خاطر برشه ناس راهم ما زال ما طاحش قدرها باش يجي الداكس يسوڨها كالقطيع .

شاكر الجهمي من الصحافيين الشبان المتميزين والملتزمين جدا في القطاع، اشتغل بأدوات الصحفي، تبّع وثبّت وحلّل واستغل المصادر بشكل محترف.. ونجم يوصل للمجرم المفترض.. ويقطع الشك باليقين.. وهذا هو عمل الصحافة الحرّة والجادة موش المقموعة .

وهنا يبرز الفرق والبون الشاسع بين صحافة الميدان والحقيقة.. و إعلام البروباغندا التي يتمسّح أصحابها في أذيال الادمينات ونسو اهم قاعدة في عملهم " الشكّ" في كل المعلومات أولا والتدقيق ثانيا و الحقيقة ثالثا، لا وفوق هذا يعطو في دروس .

الخلاصة، الصحافة الحرْة والجادة هي ضمانة المجتمع زمن التيه.

و رغم كل النكبات هناك عقولا ترفض أن تكون غبية و مفعول بها. البقية ما عندي ما نقلكم كان "ركبو مغايث" على وضعكم الزفت.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات