تسليم سيف الدين مخلوف سلوك بدائي غادر!

تسليم لاجئ سياسي للبلاد اللي هارب منها.. سلوك غادر وبدائي وهمجي تستفظعه كل الأعراف الإنسانية منذ القِدم.

حتى القبائل البدوية العربية التي كانت تعيش على الإغارة وقانون القوة كانت تحمي من يلجأ إليها! وحدث أن خاضت بعض هذه القبائل حربا طاحنة هددت وجودها.. حمايةً لفرد واحد استجار بها وطلب حمايتها!

بل ولم تكن هذه القبائل لتجرؤ على سؤال من يلجأ إليها عن سبب هروبه من قبيلته! يكفي أن يطأ أرضها ليصبح دمه من دمها..!

طبعا اليوم في "تونس الكئيبة"، لا معنى لأي حديث عن مواثيق حقوق الإنسان والمواطن اللي توصّلتلها البشرية بعد أن دفعت من أجلها أثمانا مرعبة!

للأسف.. في تونس المبتلاة بعار الشعبوية والجهل صارت المطالبة بحقوق الإنسان الأساسية الأوّلية البديهية التي ضمنتها القبائل العربية البدوية القديمة كفرا وخيانة..!

النظام الذي يسلّم إنسانا أعزل لجأ إليه هربا من شعبوية لم تعد تؤمن بالقانون.. هو أقلّ من قبيلة!

ومن يرحّب بهذا السلوك ما قبل البدوي.. ليس إلا كائنا بدائيا متوحشا!

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات