بارك الله فيكم كدولة تحبّو تنجّحو المشروع (الفاشل لا محالة!) متاع رئيسكم بكل الوسائل..

توة هالشركات الأهلية قالولنا من الأول ماهي إلا شكل قانوني جديد من الشركات كيفها كيف غيرها وشبيكم ياسر كلاسيك في مخاخكم ما تقبلوش التجديد؟؟ طيّب قلنا مش مشكل في النهاية الناس أحرار يختارو شكل الشركة أو المؤسسة الإقتصادية متاعهم ولعل الكثرة متاع "الأهالي" في وسط هذه "الشركات" تجيب حاجات ما جابتهاش الشجاعة متاع المستثمرين ولا الكفاءة متاع رجال الأعمال و les professionnels.. بالكشي موديل جديد باش يكتسح العالم ونلقاو شركات أهلية تونسية تنافس في سامسونج و غوغل و تسلا وتكتسح العالم بعلاماتها الزقفونيّة المتميّزة.. علاش لا؟ شكون قال شعار الضب ما يولّيش في يوم ما أقوى وأشهر من تمساح "لاكوست" الفرنسي؟

إي عاد برا يا زمان وإيجا يا زمان بعد ما تعمل القانون متاع الشركات الأهلية وما تكوّنت فعليّا لحد الآن (حسب وزير الشؤون الإجتماعية) كان أربعة شركات (فشل ذريع ومتوقّع!) يصبح اليوم سي قيس سعيّد يحكي على أن "مليارات المليارات" متاع الصلح الجزائي باش يمشي جزء منها لتمويل الشركات الأهلية، وتصبح الدولة مخصصتلهم علاوة على ذلك خط تمويل في قانون المالية 2023 قيمتو 22 مليار من المال العام إلي يدفع فيه هاك المتعوس مدعي والديه دافع الضرائب، وتصبح الشركات الأهلية عندها الحق باش تاخذ الأراضي متاع الدولة (يعني متاع المجموعة الوطنية، متاعنا نحنا الكل كوا!) هناني بناني aux frais de la princesse لا فرنك لا ڤفصي.. هز مبروك عليك، أفففف من لحية الدغف..

طيّب يا خويا بارك الله فيكم كدولة تحبّو تنجّحو المشروع (الفاشل لا محالة!) متاع رئيسكم بكل الوسائل.. حقّكم و انجمو نفهموكم.. إي أما أنا مثلا لو كان عندي شركة صغيرة أو متوسطة une PME تعاني في الأمرّين في السياق الإقتصادي الكارثي إلي عايشين فيه، ولا إذا عندي فكرة متاع startup نحب نلنصيها، ولا حتى عندي شركة كبيرة تخدم في مئات العايلات، شبيني ما نأخذ حتى شي من هذا؟؟ زعمة هالأهالي إلي باش تعطيوهم الفلوس والأرض والتسهيلات باش ينتجو المزيد من الفقر خير منّي؟ هوما توانسة وأنا جاي من كولورادو؟ متاع آش أنا تهبطو عليا بالضرايب والCNSS والتعطيلات الإدارية والبنكيّة والرخص والخطايا والسخط الكل، بينما كمشة المزارعين البوليفيين متاع اللجان الشعبية تعكعك من غادي وتخلق في زبونيّة جديدة وتهز في الفسفاط بالكماين وتغور على الأراضي الدولية؟؟؟

يظهرلي أصبح من الواضح توة بعد ما كانت الحكاية تفدليكة أننا أمام مجموعة متاع ناس جاية باش تخرّب كل ما هو موجود إقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وتخلّي البلاد على الحصحاص تماما في سبيل الهدف الأسمى والحلم متاعهم الساذج في تحويلنا جميعا لمزارعين فقراء كل خمسين رقبة يتشاركو في عشرة معزات وعشرة دجاجات ونعيشو كيما الزنديانات في مرتفعات بوليفيا حيث على الأقل ربي عاطيهم حشيشة الكوكا تطلع في الغابة منها شيخة ومنها رزق من عند الله، بينما لهنا أقوى حاجة باش تطلعلنا هي البوذبّيح والمزيد من وجوه اللوح إلي تبندر لهاته المسخرة التاريخية!

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات