لأني من متساكني برج السدرية…

Photo

لو خيروني بين ان اتعاطف مع المصابين المحتملين بفيروس كورونا واساند كل مجهود من أجل مقاومة هذه الافة الفتاكة...وبين رفض استغلال منطقتي لهذا المجهود واعمل وفق قاعدة اخطى راسي واضرب...لاخترت الحل الأول... لسبب بسيط…

عندما نعلم بأن أبناء من وطننا قد يموتون بهذا يجب ان يحضر في اذهاننا سوى قيمة التضامن...ومد يد المساعدة... اما عقلية لا.... وبرا كسر راسك... يا دولة...والموضوع ما يهمنيش... فهذا مرفوض…

اصطياد كل حالة أو كل مشكل من أجل خلق وضعية احتجاجية...قد تجلب صوتا انتخابيا هنا أو هناك..وهذا مستبعد... لكن الموقف الأخلاقي يسبق الموقف السياسي... احترم موقف الرافضين...لكن أدعو الجميع إلى التفكير بمنطق أكثر إيجابية…

ولا يهم المكان... الذي قد لا يكون ملائما لتخصيصه منطقة حجر صحي... لكن ما يهم... كيف نتصرف بوعي...من أجل الاحتياط والمساعدة على التصدي لهذا الفيروس القاتل... لأن العدوى يمكن أن تأتيك ولو كنت بعيدا عن منطقة الحجر الصحي …

لماذا كتب على المجتمع المدني بعد الثورة...الا يكون إلا في لباس احتجاجي...؟ والحال ان الفكرة الجمعياتية تقوم على التطوع والبناء وخدمة الناس؟ الجواب بسيط... اغلب مكونات المجتمع المدني تعبيرات سياسية...لبست ثوب العمل التطوعي...من أجل التموقع السياسي....

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات