نعم الثورة ليس لها قيادة لأنها رهينة الفساد والقوادة…

Photo

قالوا بأن الثورة التونسية ليست ثورة لأنها فاقدة للقيادة وأنا أقول: نعم هذا الكلام صحيح لأنها لم تكن في حاجة إلى القادة إذ هي اليوم سجينة القوادة والڨوالة والقرودة والصبابة والسبابة والكذابة و رهينة الفسايدية والكناطرية واللهماڨة والنهاڨة والسراڨة واللحاسة..واللي ما عرفوا لا كتاب ولا كراسة.. تربوا في عالم المافيا...واختصوا في ممارسة الباطل...

* آش نعملو* بالقيادة اذن؟

ومع ذلك غدا أفضل لأننا تعودنا على هذا الرهط منذ أربعين سنة على الأقل.. وسيرحلون.. وإن كان الثمن باهظا...فعلا لكن.. موش مشكل.. غدا أفضل لأن الحرية ليس لها إلا ثمن واحد هو ضريبة الدم.. وقد دفع الشباب التونسي من 17 ديسمبر 2010 الى 14 جانفي 2011 وتواصل تدفق الدم الي غاية اغتيال شكري بلعيد والبراهمي…

ومن لا يقدر عظمة الحرية لا يستحق الحياة.. ولا معنى له.... وادعوه أن يبقى ملتصقا ب3آلاف سنة حضارة خالية من الحرية.. زاخرة استبدادا وظلما وفسادا... ومن كان من أحباء الاستبداد.. فلا قيمة له ولا يمكن أن ينال احترام الاحرار.. ولا يمكن أن يكونوا في مستوى الشهداء الذين رفضوا الاستبداد منذ يومهم الأول مع الاستقلال... مع اليوسفيين الذين أرادوا التفاوض على قواعد صحيحة مع الاستعمار لكن الاستبداد قاتلهم.. وأنهى حجتهم.. ومطتابهم فانغرست في غيرهم فيما بعد.

وتواصل دفع الثمن من الدم او من تجرع الحرمان من الحرية وحقوق الإنسان والحرمان من التعبير عن رفض تدليس الانتخابات وتزييفها وقتل كل مقومات الديمقراطية فقد عرف المنتصرين للحرية والديمقراطية السجون والتهميش والملاحقات والضغوطات و قدموا حياتهم ثمنا للحرية التي لم نتمتع بها الا بعد ستين سنة.......

واليوم فإن العقلاء والثوار ابدا لا يمكن أن يستسلموا للرهوط دعاة العودة إلى الوراء من الذين استغلوا تكاثر الاخطاء وتزايد الجرائم لإقناع الناس بأن الثورة كارثة ومصيبة والحقيقة انهم هم الكارثة وهم المصيبة لأنه عملوا منذ الدقائق الأولى من الثورة على إفساد أي حراك جميل. وسعوا إلى مقاومة الثورة و اهلاك استحقاقاتها بشدة..... وكل ذاك ليس إلا الثمن الذي لا بد من دفعه.. و هولا سيحل يومهم الأسود سيدفعون ثمن جرائمهم وفسادهم.. ومؤامراتهم.. وان لم يأت هذا اليوم فانهم راحلون.. راحلون راحلون.. والمجد للشباب والمستقبل.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات