الفرق بين النظام البرلماني والنظام الرئاسي في المرحلة الانتقالية

Photo

النظام الرئاسي عين المشيشي في دقيقة زمن، أعلن فيها لتونس عن إسم مرشحه، دقيقة قبل ذلك كانت الاحزاب والاعلام والشعب يطرحون العديد من الأسماء لا دخل لها بالمشيشي.

ثم تخلى سعيد عن مرشحه في دقيقة زمن، حين طالب الأحزاب في كملة لم تتجاوز الدقيقة الواحدة التخلي عن المشيشي، بحيث نادية عكاشة تعلم اسم المشيشي قبل تونس كاملة وقبل المؤسسة التشريعية وقبل جميع المؤسسات.

أما النظام البرلماني، ومن أجل منح الثقة أو حجبها على الحكومة فقد تواصلت اشغاله من صبيحة يوم الثلاثاء الى فجر يوم الاربعاء، وبنقل مباشر على مدار الساعة وبنشاط حركة التدوين من داخل القبة بمعدل 10 تدوينات في الدقيقة، ثم علم 12 مليون تونسي بنتيجة التصويت في وقت واحد مثلهم مثل الرئاسة والبرلمان والمرشح والوزراء والقصبة.

بمعنى:

في قرطاج كل شيء يصنع خلف الأبواب المغلقة من طرف شخص واحد مع دائرته الصغيرة.
في باردو كل المشهد صنع من الصفر الى التتويج أمام 12 مليون تونسي وأسهمت فيه كل الأحزاب والكتل وأسهم فيه من أراد عبر التدوين والضغط والمراسلات ....

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات