الان مرحلة "حماة الوطن" والديار لتثبيت المسار الديمقراطي في البلاد

Photo

رسالتي لعقلاء الوطن في تونس وخاصة من المناضلين الذين سحقتهم منظومة الاستبداد على مدى عشرات السنين أقول لهم المرحلة تستوجب التعقل والتدبر وضبط النفس وعدم المجازفة والشعب يراقب ويدرك والمحطات الانتخابية القادمة كفيلة بحسم الامور.

الان المعركة واضحة جلية بين من يدفعون باتجاه توتير الاجواء وتصوير كارثي للوضعية السياسية وشيطنة الاحزاب والبرلمان وبين من يسعون لايجاد الحلول لاخراج البلاد من الوضعية الاقتصادية الصعبة.

ان السهام الموجهة حاليا لشيطنة البرلمان وممثلي الشعب هي سهام غادرة غير وطنية وتخدم بكل تأكيد الاجندات التي تسعى للتصدي لتمدد "الربيع العربي" في المنطقة.

راجعوا تقارير المخابرات لإحدى الدول الخليجية وأخرى اوروبية مؤثرة واستمعوا جيدا لأذرعهم الاعلامية والنقابية والسياسية لتعرفوا بأن الامر جلل ويحتاج فعلا لوطنيين عقلاء ينزعون فتيل الازمات ويبعدون الموتورين والمتوترين من أن يلعبوا بمصير البلد والاجيال.

لا تحرقوهم بالنيران التي يشعلونها في كل مكان بل ابعدوا النيران عنهم ولا تشغلوا أنفسكم بهذه المهمات بل توجهوا بخطاب ايجابي للشعب وطمئنوا شركاء الوطن بأنه يوجد عقلاء ورجال دولة يمكن الوثوق بهم والبناء معهم على المدى الطويل.

الان مرحلة "حماة الوطن" والديار لتثبيت المسار الديمقراطي في البلاد والقضاء نهائيا على الاجندات الخبيثة. التحموا بالشعب تواصلوا مع المجتمع المدني البناء والاحزاب والمنظمات الشقيقة والصديقة وبخاصة في كل من الجزائر وليبيا من أجل بناء حزام أمان يتصدى للتحديات والمغامرات والاجندات المسمومة.

هي مرحلة صعبة نعم هي زمن الروبضة نعم ولكن أيضا مرحلة يجب أن يصدق فيها الصادق ويثبت فيها العاقل. والله غالب على أمره.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات