برامج متحولة لا تليق بتاريخ مورو..

Photo

الكل يدرك أن برامج قنوات الاثارة عادة ما تقوم على شخصية رئيسية مدعومة بشخصيات أخرى وهذا في الغالب، الكل يدرك ايضا ان الشيخ عبد الفتاح مورو كان العنصر المحرك لبرنامج وحش الشاشة في نسخة مساء الأحد 10 نوفمبر 2019،

والمعلوم ان وسائل الاعلام تعمد الى تمرير رسائل نبيلة واخرى قبيحة عبر هذه البرامج وعادة ما ترتكز على حظوة الضيف الرئيسي وإشعاعه، لتمدح او تذم، لتبيض أو تسود.

من خلال برنامج متحول، تنحى في نسخته لمن يجرؤ فقط،عن تقديم الإضافة وتسليط الضوء على المفيد والمهم، وجنح الى المثير والغير مألوف، في محاولة عبثية للتجديد، وما التجديد الا تقديم الاضافة وليس تمييع الوظيفة، من خلال هذا البرنامج،

وبعد قبوله بالدعوة دون مراجعة ولا تهذيب، انتقل الشيخ عبد الفتاح الى ما وراء الانفتاح! فالرجل لا يحتاج الى برامج المشاكسات الاستعراضية ولا الى خروج صبية مع شيخ عن المألوف اللفظي والسلوكي، يحتاج الى ذلك من قعدت به امكانياته وثقافته وتاريخه،

ولم يبق له إلا أن يعرض سنه ولباسه التقليدي في مزاد الأضواء، ولما كان الشيخ ثروة معلوماتية يملك في خزّانه ذخيرة كثيفة ويحسن تقديمها بأشكال رائعة، أصبح لا حاجة له في البحث عن الاضواء تحت عدسات برامج إعلامية متحولة جينيا..

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات