العائلة الوسطية تتشكل من أجل دعم المتهم بالفساد

Photo

هل تعلمون أن عددا من الأساتذة الجامعيين والمثقفين الكثير منهم متقاعدون هم الان بصدد تشكيل عائلة سياسية قالوا بأنها وسطية . لفائدة من ؟! لفائدة نبيل القروي .. نعم . .

جل الاسماء التي تابعت أمرها في هذا الخصوص اعرفهم جيدا … وقفوا الى جانب بورقيبة في كل الكوارث التي احدثها منها الخميس الاسود 26جانفي1978..وانتفاضة الخبز 1984 وكلها كوارث دموية مع ..كارثة هادئة لكنها من الاخطاء الكبرى التي لا تغتفر وهي إعلان نفسه رئيسا مدى الحياة .وغير ذلك……إلى أن خسروا المعركة واطاح به انقلاب عسكري ووقفوا الى جانب بن علي وألفوا حوله الكتب وجعلوا منه أيقونة حقوق الانسان والنظافة والقدرات العالمية للتضامن والحريات ..

ثم ناشدوه ليتجاوز الدستور ويتمسك بالرئاسة…… الى أن اجبرته ثورة الشباب على الهرب إلى الخارج مثقلا بالفساد والتهم ….

ووقفوا الى جانب الباجي . وهم يعرفون تاريخه الطويل الملطخ ببقع عديدة سوداء . وناشدوه للترشح ويحافظ على العائلة الفاسدة بل ساندوه ليورث ابنه الحكم .

وعرضوا عليهم الزبيدي فساندوه ليكون رئيس الدولة وهو مدعوم بالمستشار بن تيشة ..ودخلوا معه في إدارة الحملة ..وانتجوا فيديوهات حيث دعوا أنفسهم وتلاميذهم وطلباتهم وأصدقائهم إلى مساندة الزبيدي وانتخابه رئس الدولة….

فنالوا صفعة موجعة واسقطوا بخطئهم احرار عديدة وقفت الى جانب الزبيدي لأنها صدقت هؤلاء المثقفين والأساتذة الجامعيين ففعلت ما يفعلون.. وها هم اليوم يتشكلون من جديد للوقوف مع القروي في محاولة لإنقاذ ما تبقى لهم من قوة للإنهاء اي صوت ثوري ..والغريب انهم يدعون الثورية والتقنية وتاريخهم كله ضد التغيير الحقيقي ومع تغيير بن علي وتاريخهم مثقال بالاخطاء التاريخية للأسف الشديد..

وهنا لا اريد أن أصرخ لماذا هم هكذا دوما مع الاخطاء والكوارث والفساد ….انهم لا يتعلمون الدرس…. هم أنفسهم على مدى خمسين سنة…. وهم الآن يورثون أبناءهم اخطاءهم عوض أن يتعلم أبناؤهم الرجولة والقيم العليا للوطن …هم الان للأسف يتربون على روح الفساد وثقافة السقوط الأخلاقي والقيمي..

ألا يختشون.؟! يتشكلون من أجل من . ؟! من أجل القروي اين ثقافتهم؟!... اين علمهم ؟!

والله لو قالوا علينا أن نتشكل لرفض القروي وقيس لكانوا ربما منطقيين مع أنفسهم . ام أن يدعو أنفسهم إلى انتخاب القروي فهذه كارثة كارثة كارثة . لن نتحمل نتائجها نحن ..انما سيتحملونها هم واللطخة على وجوههم اراها قريبة جدا …وهي مدوية .. . ..

وهذه المرة سيدخلون جحورهم ليتحولوا الى مجرد فقراء إلى ""ربهم ""الذي يؤمنون به وهو الفساد وتجاوز القانون والدستور والحط من الحريات بدعوى أنهم ضد التطرف الديني والداعشي. ….

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات