شعب يموت على عندي ما نقلّك... وحكايات سامي الفهري…

Photo

3 سلوكات لا اجد لها تفسيرا:

الأول: أستاذ يهبّط نسخة امتحان تلميذ باش يضحّك عليه خلق ربّي.... وفي الحقيقة المفروض يحشم على روحه لأنّه هو من انتج تلك السلعة.

الثاني: واحد يهبّط ميساج جاه على الخاص وطلب منه صاحبه أن يبقى بينانتهم. لكنه عمل كابتير وهبّط . وإلاّ واحد غلط امامه وهو فضحه وشهّر به قال شنو افتوني!!!...

الثالث: واحد عنده مريض عامل عملية في مصحّة وإلاّ مستشفى ومازال كيف خرج من غرفة العمليات عامل له تصويرة ومهبّطها. ما نحكيش على من أمه تحتضر ومهبّط لها تصويرتها وهي على فراش الموت. وبرشة تفاصيل حميمية أحيانا لا نجد لها تفسيرا.

بالطبيعة هذه عناوين لسلوكات أصبحت دارجة في العالم الإفتراضي... وللأسف حسب رأيي هي تعكس عمق الأزمة التي نعيشها في الواقع. لم تعد هناك خصوصيات ولا حرمات ولا حدود...

المريض عنده حرمته والميت كذلك، والأستاذ مُستأمن على نسخة التلميذ وليس من حقه التشهير به مهما كانت نوعية الأخطاء... وليس من المروءة أنه واحد يبعث لك رسالة على الخاص ويستأمنك على حكاية وأنت تنشرها حتى وإن لم تذكر اسم صاحبها.

حين تفقد الشعوب بوصلتها يُصبح من السهل اختراقها…. وحين تغيب القضايا الكبرى يكون نصيبنا من الدراما "أولاد مُفيدة" و"شورّب" و"النوبة"… كلّها تدور حول "أولاد الحرام" و"الخلايق" و"المزاودية"…

شعب يموت على عندي ما نقلّك… وحكايات سامي الفهري.

سامحوني من غير ما تتغششوا….

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات