وزيرة الثقافة تحتقر التونسيين وثقافتهم

Photo

مازالت وزيرة الثقافة مصرة على سياسة التضليل ومغالطة الرأي العام. المشكل بالنسبة إليها ليس التمييز الإيجابي لفرق العمل التلفزية دون وجه حق (تمتيعهم بالتحاليل المخبرية بأموال دافعي الضرائب)، وليس أيضا في إمكانية تهديد صحة تلك الفرق وباقي المواطنين وصناعة بؤرة عدوى جديدة.

المشكلة بالنسبة للوزيرة التي جاءت لتثقفنا وترفع عنا التخلف، أن قرارها اللادستوري واللاقانوني أثبت لها غياب الوعي الثقافي عند التونسيين، أي إن رفض التونسيين لخرق الحجر الصحي العام ترضيةً للوبيات القنوات التلفزية الخاصة هو سلوك "جاهل"، وعلى " النخب" الذين هم على مذهب" أولاد مفيدة" في فهم الثقافة أن يساعدوها في رفع هذه " الرزية" او " الخطب" او "الطامة" fléau عن التونسيين…

بحكم أن وزيرة الثقافة مازلت مصرة على تسفيه كل معارضة لقرارها اللادستوري واللاقانوني، ومازلت مصرة على احتقار كل مخالفيها واعتبارهم جزءا من " الطامة" fléau التي يجب التصدي لها، ومازلت أخيرا مصرة على مخاطبتنا بلغة أسيادها الفرنسيين احتقارا للغة الشعب حسب الدستور، أقترح أن نجعل الهاشتاغ المصاحب لكل نص ينتقد قرارها هو: #أولاد_شيراز .

ف "أولاد مفيدة" وغيره من الأعمال البائسة والمدمرة للنسيج المجتمعي ولنظام القيم لم تكن لترى النور لولا أمثال هذه الوزيرة التي تخاطب شعبها باستعلاء المحتل، بل باحتقار أعظم من احتقاره للتونسيين.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات