نداء من المواطنين إلى الدولية كي تلتزم بالحجر والله لا يضيع أجر المحسنين!

Photo

في لمحة ودون مقدمات انقلب الأمر رأسا على عقب، وأصبح المواطن التونسي يترجى دولته كي تحافظ على الحجر الصحي وان لا تتهور، يناشد المواطن التونسي دولته بالبقاء في المنازل ويلح: أيتها الدولة دارك تستر عارك.. جاء ذلك بعد فجيعة الترخيص للمثلين بخرق الحجر وكهدية على خرقهم اقتطعت لهم دولتنا الموقرة سلة من التحليلات خصتها بهم دون خلق تونس.

ولما كنا بصدد تضميد الجرح الذي اصابنا من جراء شظية طائشة أطلقتها الدولة، تخرج علينا سعيدة الصيد رئيسة بلدية دار شعبان الفهري بخرجة "توقف المخ" أقدمت السيدة سعيدة المرشحة عن نداء تونس في الإنتخابات البلدية، على تنظيم سهرة فنية قامت ببثها على المباشر عبر الصفحة الرسمية للبلدية، تم هذا وتونس في ذروة الحجر الصحي، والشعب يوبخ الفقراء الذين تجمعوا من أجل 200 دينار "حق شكارة سميد وشوي زيت وسكر وكان فضل شوي حليب"،

الغريب ان رئيسة البلدية استغربت الاحتجاج، بل واحتجت بدورها على الاحتجاج! وكأنها تقول "اعمل الخير تلقى الشر"،

وحتى تبرر كسر الحجر قالت رئيسة البلدية " لم أفهم حجم ردود الفعل الغاضبة فالحفلة كانت بمبادرة من الفنانة ووافقنا للإضفاء حركية على الجهة ورفع حالة الوجوم عن المواطنين الذين قد يضجرون من طول الحجر الشامل" نقولولها حجر تقول العام صابة! ثم اضافت "البلاد ليست في حالة حداد وأردنا الترفيه عن المواطنين.. تم اتخاذ كل إجراءات الوقاية كالاكتفاء بثلاث عازفين والمطربة ومصور الحفل فضلا عن احترام مسافة الأمان وتعقيم الآلات والقاعة".

يبدو ان الدولة ستتسبب في كارثة بعد كل المجهودات التي بذلها المواطنون للانتصار في حرب تونس على كورونا، ولهذا نناشد الدولة بالتزام الحجر الصحي، ونناشدها أن تقوم بتصريف التفويض في مناحي أخرى بعيدا عن تكسير الحجر، ونقول لدولتنا ان لا تلجأ الى الحلول اليائسة لأن الضوء لاح في آخر النفق وما عاد ماعاد..شوي صبر وبرّا.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات