أما للموتِ دَربٌ .. غيرُ أرضي

Photo

أُقلّبُ ساهِما .. وطنِي وشعبي

فيُسلمُني الجَريحُ .. إلى القتيلِ

أما للموتِ دَربٌ .. غيرُ أرضي

يُبيدُ الحُلمَ .. من جيلٍ لجيلِ

سَئمنَا نزْفَنا .. جُرحا وجُرحا

أدمانا الهجيرُ .. بلا مَقِيلِ

دِمَانا .. كالسّيولِ على الثنايا

بلا هدَفٍ .. سِوى وهْمِ الضّليلِ

تُسائلُنا الجنائزُ .. كلَّ يومٍ

فتُعوزنا الإحاطةُ .. بالدّليلِ

ونغفُو ثمّ نصحُو .. كالسكارى

على نبأ الدّمارِ المُستطيلِ

فأفٍّ .. للجَهالةِ حينَ تسْطو

وأفٍّ .. للمُخاتلِ والعَميلِ

فِلسْطينُ التي تَهدي السّرايا

بقِبلتِها .. وبَوصَلَةِ الخليلِ

تهيببُ بنا : هَلمّوا للمعالي ..

فيَفتِنُنا التنازُعُ في السّبيلِ

سلامٌ للشّهيدِ وقد تعالَى ..

إلى أفُقِ المَدار المُستحيلِ

سلامٌ للبلادِ .. تظلّ أقوى

من الأوجاعِ والزّمنِ الثقيلِ.

Commentaires - تعليقات
Pas de commentaires - لا توجد تعليقات